{نقولهم القوانين}

بقلم/ احمد عبدالله المريسي
صحنا وصرخنا وبحت اصواتناوقلنا لهم القوانين واللوائح والانظمة هي واجهة مدينة عدن وهي من خلتها الرائدة بين الدول العربية والشرق الاوسط والإقليم وكل دول العالم قالوا هيه اهجع لك عادك تدور أنظمة وقوانين ولوائح مشي حالك العالم كله سرقة في سرقة ولهط وأنا واخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغير وأنت عادك غارق وعائش في أيام زمان هيه قل للزمان أرجع يازمن يابه عدن إنتهت ولم ولن تعود مثلما كانت إلا بعودة القوانين هكذا كان حديثي معهم إلا إنهم بحديثهم هذا يعبروا عن سخطهم مما أصاب مدينة عدن من إهمال متعمد وتغيب لروح المدنية والقوانين والانظمة والتشريعات وطمس لتراثها وهويتها المدنية المتحضرة والمتجذرة في حياة ووجدان أبناءها وللأسف هناك من يدعي حبه لعدن وهو يعمل بعكس ما يقول تجده يخالف كل ما يقوله ويعمل بمخالفة كل قوانين وانظمة وثقافة وتاريخ وتراث عدن ويعمل على فرض ثقافة خارجه عن ثقافة عدن متجاهل مشاعر ناس عدن وتربيتهم ومصر على انه هو الصح وهو الذي أصلا غريب وأمره عجيب ولكنه لايسمع ولايرى عزفه النشاز الذي يعتقد بأنه يشنف به آذاننا ويتحف به انظارنا ويسعد به مشاعرنا وهو مقرف لقد ابتلينا بهكذا ناس لايرون ولايسمعون إلا مايقولونه ويعتقدون انه هو الصح ويحاولون فرضه علينا وهذا مالا يكون ولا يتقبله أبناء هذه المدينة عدن وكل هؤلاء الذي يدعون حبهم لعدن ويتحدثون بأسلوبهم المزايد عن عدن وعن الوطنية وعن تاريخ عدن وثقافتها وعن العدالة وعن الاستحقاقات وعن الفرص وعن،وعن،وعن!؟
وكله كلام وحديث مغالطة وللستهلاك وللتضليل ويعتقدون بأنهم يخفون مالا يبدون وتصرفاتهم ومعاملاتهم تفضحهم وهي شهادة عليهم فيقصون هذا ويهمشون هذا ويستبعدون هذا ويصنفون هدا لغرض في أنفسهم هي غيرة وحسد وحقد وانتقام وفشل وفساد يخفونه مستغلين وظائفهم ومناصبهم التي وصلوا اليها متسلقين وبمحسوبية وجهوية ومناطقية فرضتها ظروف الحرب وغياب الدولة والتي جاءت تتقاطع مع مصالح دولية وإقليمية وعالمية.
ستظل عدن وأبناءها يدفعون الثمن إلى أن تتغير عقلية الاستحواذ على الثروة والسلطة ونرجسية أفكار بعض القيادات والشخصيات النافذة والمهيمنة على الجانب السياسي والاقتصادي والعسكري والقبلي والمناطقي في مفاصل السلطة سوى كانت من داخل السلطة او الجماعات التي هي من خارج السلطة وتمتلك القوة والنفوذ وتحظى بدعم خارجي.
#المريسي.
