من يقاتل هؤلاء ولمصلحة من؟

بقلم / صالح أبوعوذل
انقلب عليه الحوثيون واطاحوا به من السلطة ولحقوه إلى عدن، وترك لهم المدينة التي قال إنها عاصمة مؤقتة وفر صوب السعودية، وخلال ست سنوات، باع اتباعه أسلحة التحالف للحوثيين، وهرب نائب مدير مكتبه وقود الصواريخ من مصافي عدن للحوثيين.
وخلال العام الأولى للحرب، قال اتباعه إنهم لن يدخلوا صنعاء، لأنها مدينة بناها سام بن نوح.
قال الإقليم والعالم نريد نصف الحوثيين جماعة ارهابية، قال لهم هادي من سيئون «نمد يدنا للسلام معكم يا انقلابيين».
ظهر لنا خلال الست السنوات (بعض المحسوبين على الجنوب)، يحرضون على قتل الجنوبيين باسم الدفاع الجمهورية الاتحادية (غير موجودة)، والبعض منهم، يتطاول يوميا على جنوبيين ويتهمهم بالارتزاق لمجرد أنهم قالوا هذا المشروع لا نريده.
قال قادة جنوبيون خلال سنوات مضت لهادي أنهم يريدون الرجل أن يكون قوياً، التفوا حوله، وهتفوا باسمه، وعملوا كل ما بوسعهم، نحن جنودك فقط، سجل موقفا واحدا مع الجنوب، خرج ليقول الجنوب ما كان موحد، والضالع شمالية.
اي ورب العرش قال كذا، وقبلها قالوا له انت جنوبي، قال «ايوه انا جنوبي»، ولكن الموقف الذي سجله حينها أنه شتم امهات الجنوبيين، بمبرر أنه جنوبي مثل أي جنوبيين.
يا قوم نريدكم تكونوا أقوياء على ارضكم، اسألوا أنفسكم لمصلحة اي مشروع تقاتلوا.
الحوثيون التهموا كل الشمال، ومع ذلك هناك بعض المواقع محررة لزوم استمرار الدعم السعودي.
