مقالات

( النار تحرق رجل واطيها)

بقلم/ احمد عبدالله المريسي

ما يسهر الليل إلا من به ألم ولا الصبابة إلا من يعانيها والنار ماتحرق إلا رجل واطيها،من من هؤلاء المتخمون،المنعمون، المترفون في أفخم القصور والفلل والفنادق والمسابح والحدائق الغناء تجري من تحتهم الأنهار في جنات وعيون ويطوف عليهم بآنية وصحاف من فضة وذهب يطوف عليهن الغانيات والولدان الحسان؟؟؟ من من هؤلاء الذين يعيشون هم وأسرهم وحاشيتهم والمقربين والذين يتقلبون ويتمرغون في اسفارهم بكل النعم والترف والرفاهية؟؟؟

هؤلاء هم من سيقودون المسيرات ويتحدثون عن المعاناة والآلام والظلم والجوع والقهر لشعب عدن؟؟؟

هل هم هؤلاء من الشابعون المترفون سيقودون ثورة جياع من أجل توفير أبسط السبل والحقوق والخدمات من كهرباء ومياه وصحة وتعليم ورواتب ولقمة عيش كريمة.

وهل حقا هم من تهمهم معاناتنا ويشعرون بها؟

لا أعتقد ذلك! بل إنهم متسلقون،سارقون،
انتهازيون،وصوليون،
يصعدون على اكتافنا وظهورنا بشعارات وهتافات فارغة دفاعا عن مصالحهم.

يباتون في النعيم يحفهم الخدم والحشم ونبات في الجحيم نصطلي من الحر والرطوبة والضماء والفقر والجوع نحن واسرنا وأولادنا هل هم هؤلاء من يشعرون بمعاناتنا ومأساتنا؟

لا وألف لا،،اتركونا ياسادة ندافع عن حقوقنا ولا تتاجروا بمعاناتنا لتحقيق زيادة من المكاسب والمصالح السياسية والشخصية فقد ظهرت وتجلت الحقيقة وانكشف المستور ولاتحرق النار إلا رجل واطيها.

#المريسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى