مقالات

التفخيخ الإعلامي يضلل التفخيخ الإرهابي.

بقلم:
صالح علي الدويل باراس

بدا ماكنة التفخيخ الاعلامي التضليل على النشاطات الإرهابية بالتفخيخ الإعلامي بان قوات مسلحة قامت بالبسط على صهاريج عدن وطردت مديرها إلى الشارع !! وطردت مترجم الصهايج الذي يقوم بالترجمة للاجانب ..الخ وان الواقعة اثارت غضب الأهالي في عدن كون الصهاريج المتنفس الوحيد لديهم وسط استنكار واسع لتحوله إلى معسكر !!!

لم يتكلموا عن العشوائيات التي اقامها البلاطجة والنازحون على هضبة عدن طيلة الاعوام الماضية ولا علب الصفيح العشوائية التي انتشرت في سفوح جبال عدن وجعلت المدينة اشبه ماتكون “بمحوى مهمشين” فذلك حسب نمطية التفخيخ الإعلامي من مواقع اعلام وتغريدات وحوائط…الخ ليس من العبث الذي يثير غضب الاهالي ويوجب استنكارهم ولا يؤثر على المدينة الجميلة حد تباكيهم،
حملة تنظيف كريتر من البلطجة والإرهاب لم تنتهِ بعد ولن تنتهي الا بتنظيف عدن من الإرهاب والبلطجة مهما كان للبلطجة والإرهاب تفخيخ إعلامي يظلل على نشاطهم بمفخخات اعلامية كهذه الحملات الإعلامية يريدون بها حرف التغطية على نشاط البلطجة والإرهاب للوصول إلى إيقاف مطاردته بالاتجاه بالرأي العام نمطية النهب كمفخخاتهم إن إمام النوبي قائد معسكر 20 وظهر انه بلطجي بلا مهمة أو مفخخة إن الخبجي خال النوبي وام النوبي من تعز وظهرت مفخخة أو مفخخة إن النوبي باع أرض مدرسة بملايين الدولارات وانه وقعت الحملة بسببها
وكلها ظهرت مفخخات إعلامية

كان التفخيخ الإعلامي الذي نحتته مواقعهم ثم تبادلته وسائلهم يوم التاسع أكتوبر عن نهب الصهاريج!!! ” تذكرنا ببيع القطار للصعيدي،
لكن لم يطول الوقت ففي هذا اليوم العاشر من اكتوبر ضرب تفخيخ إرهابي بسيارة مفخخة موكب محافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس ووزير الزراعة اللواء سالم السقطري استهدفهم الإرهاب أثناء متابعتهم اضرار السيول التي تعرضت لها محافظة عدن

ترابط في التفخيخ،
لأن ضربة تطهير كريتر كانت موجعة لشبكات ما تحت البلطجة وما زالت موجعة ووصلت إلى الشبكات التي تعمل تحت اللافتة خرجت مفخخات الإرهاب مترافقة والتفخيخ الإعلامي لمواقعهم الإلكترونية عن نهب صهاريج عدن علها توقف الحملة السؤال إلى أين سينهبونها!!؟
فتحركت مفخخات الإرهاب باستهدف موكب محافظ عدن ووزير الزراعة إن معركة القوات الجنوبية مع البلطجة الإرهاب ومموليهم لاتقل عن المعركة مع الحوثي فكلاهما مشروعا شر للجنوب العربي

10أكتوبر 2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى