أصناف ومراتب جهات الانتقاد .

كتب: ناصر عبادي
طرف يعيش الواقع و يتمتع بروح تحررية تواقة للتحرر والاستقلال …. دون علم بحيثيات القضية الجنوبية وتصنيف القانون الدولي لها ! وما الطرق والوسائل الواجب اتخاذها لكسب القضية ونيل الحرية …! وهذا الطرف تجده يشجب وينتقد الانتقالي وكان القضية تنتزع بالقوة فقط مثلها مثل القضايا القبلية أو الحروب التاريخية المدونة بالطابع الكلاسيكي ..!
وطرف اخر مناضل يؤمن بالقضية إلا أنه وجد نفسه خارج دائرة الاهتمام كونه لا يشغل كرسي في عضوية الانتقالي أو دوائر اللجان المركزية ! وهذا الطرف ممن تغلب طبعه الأناني الشخصي على مبادئه وتوجه الثوري تجاه القضية ! وتجده يشجب وينتقد الانتقالي مع سابق العلم والمعرفة بحيثيات القضية الا ان الأنانية غلبت المبادئ .!
طرف ثالث يتفق والطرف الأول الا انه خارج المشهد والواقع المعاش معتمد على تلك المصادر المعتمدة على الكذب والتلفيق والاستنقاص من دور الانتقالي وفق المثل القائل
( “السمع ليس كـ المعاينة “) وتجده يشجب وينتقد ويبني توجهه تجاه الانتقالي بناءً ووفق مصادر المعلومات لديه .!
طرف رابع عدو للقضية لا يؤمن بها يقف وينتمي لصف الند يسعى تسخير قلمه بكل ما أوتي من قوة ” فكرية ” وخبث للاستنقاص ونشر الشائعات والرائجات والافتراء والكذب والتدليس في حق الانتقالي معتمداً على انتحال الهوية الجنوبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي …! وهذا الطرف تجده يبتدي بنشر كتابات إيجابية تجاه الانتقالي وأعضائه غاية لفت الأنظار واستدراج اكبر عدد ممكن من المتابعين والمهتمين ! ثم يغير سياساته ويظهر على حقيقته بكتابه منشورات سلبية تجاه الانتقالي وكأنه يمثل دور الخائب وغير الواثق بسياسة وأعضاء الانتقالي
( خيبة بعد أمل ) وهذا الأسلوب ينعكس سلباً على شعبية ومناصري الانتقالي ….!
ويعد هذا من اصحاب الدفع المسبق وسلاح من أسلحة عصابة الشرعية لخلخلة وشق الصف الجنوبي …!
طرف خامس ينتهج أسلوب الصنف الرابع الا انه بكل اسف من ابناء الجنوب وغريزة الأنانية ومصلحته الشخصية غلبت مبادئه وأخلاقه مثله مثل الطرف
” الثاني ” …!
وربما عامل الحاجة وترصد ذباب الشرعية لمثل هذه الحالة احد عوامل الانحراف والاستقطاب لصالح صف عصابة الشرعية ..!
ومن لم يجد نفسه من ذوي الصنوف المذكورة يفتش وينقب عنها في ” اعماق روحه ” عله يجدها .
