مقالات

احتفالية اليوم جددت العهد والتفويض للمجلس الانتقالي

كتب: نادرة حنبلة

حشود غفيرة تجدد التكليف لسيادة الرئيس والمجلس الانتقالي لمتابعة النضال لاستعادة دولة الجنوب، خرج الشعب بحشود لم تشهدها محافظات الجنوب، شبوة المهرة حضرموت، لحج
أبين ووعاصمة الجنوب عدن، وصدعت الاناشيد والهتافات المعبرة بصوت واحد على عودة الجنوب،
الحاضنة الشعبية للانتقالي صاغت ملاحم كفاح شهدتها أراضي الجنوب قاطبة، سقط الشهداء ومازال الصوت واحدا، بل زاد أكثر
عندما تتلاحم الجماهير وتتوحد في النفوس يرفرف علم واحد هو العلم الجنوبي.

لابد من تشمير السواعد والعمل ليل نهار لاخراج الجنوب بأقل الخسائر الممكنة والمتاحة،
هناك لقاءات دولية واعتراف بحق المصير، انفتحت مكاتب في دول كتيرة استوعبت حجم المأساة التي يعيشها الشعب من إذلال وحرب لاهوادة فيها،
صار العالم يدرك أنه لابد من إنقاد هذا الشعب من براثن الأعداء لإعادة تألقه وبناء مؤسساته ومصانعه، والاهتمام بثرواته وتطويعها لمصلحة الشعب الذي كان يقدم الشهيد تلو الشهيد،
الشعب أظهر اليوم أنه وراء قيادته، بل ويلح عليها المثابرة وقوة الإرادة وصلابة المواقف وتفعيل الجهود والبحت في كل الحيثيات التي من الممكن الاستجابة لها،
المطالبة بتوحيد الجهود والعمل الدؤوب وتوحيد الصف لما له من أهمية وتلك الحشود الملتحمة من اعتبارات كبيرة.
نحن اليوم شهدنا توافد الجموع والحشود الكبيرة في كل المناطق احتفالا بإعلان فك الارتباط عن الشمال قبل 28 عاما احتمل الشعب الكثير والكثير،
الجميع يكتب ويصوغ ولعل مايكتبه أبلغ مني لكني أعبر عن ذاتي البسيطة التي تحمل آمال البسطاء امثالي، سئمنا ثماما ممانحن فيه والمعاناة في كل أمور حياتنا حتى صرنا نقول نموت في اليوم ألف مرة، ومن عمق الألم ينبثق نور ومن العدم تتكون إرادة الوطن الجنوبي وصلابته التي حيرت الأعداء منه،
نحن شعب قوي لم نعرف الهزيمة نستكين نعم لكنا لانسكت عن حق مسلوب منا
نحن شعب نقف وراء من خرجنا وفوضناه لبذل مابوسعه لاستعادة دولتنا
ولم نخطئ يوم فوضنا الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي،
كنا محقين يوم قلنا فوضناك وها نحن اليوم نقتطف بعضا من النجاحات الكبيرة صارت القضية الجنوبية معترف بها عالميا،
وبند من بنود اتفاقية الرياض
التحامنا ككثلة واحدة لحب الوطن واستعادته أكبر قوة وحاجز متين يسهم بتقوية جهود قادتنا،ومن شأنه أن يسارع في عودة دولتنا التي نحلم باستعادة بناء المؤسسات، ولن يبنى وطن بشعب متفكك استعادة ثراتنا ومشاريعنا وكل مايخصنا مهمة تتكفل بها شعوب واحدة ملتحمة من أجل رفع معاناة الشعب من كل النواحي اقتصاديا اجتماعيا صحيا وقبله تعليميا وشعب استطاع بناء بلده يستطيع إعادة بناء ماهدم وقلع الفساد أول المهام.
نحن نتطلع لليوم الذي يرتفع علم الجنوبي في اروقة الأمم المتحدة ندعو الله أن يكون قريبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى