مقالات

المجلس الرئاسي : لماذا يسوّق لقرارات الفشل والاستفزاز ..!

كتب : وليد عبدالله

يبدو أن الإخونجية عادوا من نفس البوابة الذي كانت تحت سيطرتهم منذ ما بعد حرب 2015، وأن خلية الأزمات تحاول زرع الشقاق والتباين في مجلس القيادة الرئاسي من خلال أول القرارات ، بمحاولة تعيين شاب إخونجي متطرف في إحدى المناصب المهمة في مكتب الرئاسة والإعلان عنه من غير توافق ، هذا القرار استفز الشارع الجنوبي بالمجمل، ولاقى ردات فعل كبيرة وقد يكون سبباََ في بداية صنع أزمة، باعتقادي أن من خطط واوعّز بإصدار هذا القرار لهُ اهدافٌ سياسيةٌ بحتة هدفهُ انقسام مجلس القيادة الرئاسي، وهذا الأمر قد دأب عليه هولاء منذ مابعد عام 2015 وحتى إعلانِ مجلس القيادة الرئاسي.

 

كنا نأمل ان يكون تشكيل هذا المجلس بادرةَ خير، ونقطة انفراجة لمعالجة الاوضاع المعيشية وتوفير الخدمات، وتوحيد الجهود لمواجهة الحوثيين والقضاء على الانقلاب وتحرير صنعاء واستعادة كل محافظات الشمال.

 

إن العاصمةَ عدن والجنوب عامة لن تتعامل معكم بردة الفعل ورفض القرارات كما كان في عهد هادي، وإن تلك المرحلة باتت من الماضي. وإن قرار شعب الجنوب الوحيد اما وتجمعون قواكم لمواجهة عدوكم الحوثي سلماََ او حرباََ، وامّا ستغادورن صاغرين مذلوليين غير مأسوف عليكم، وهي آخر فرصةٍ أمامكم إن كنتم تبحثون عن استعادة وطنكم ، وان الجنوب لن يكون لكم الوطن البديل الذي تريدون ان تحكمونه مجددا.

 

رفعت الاقلام…. وجفت الصحف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى