مقالات

الرشوة والغش هما من دمّر المؤسسات الحكومية

كتب: عبد الله اليزيدي

الرشوة متعاطيها كما ورد في الحديث لعن الله الراشي، والمرتشي، بمعنى الحديث الرشوة والغش هذان الخصلتان الذميمتان لم نكن نتعلم أن الرشوة والغش حلال لانها مدانة بالاخلاق والدين قبل الوحدة اختبرنا ولم نتعلم الغش عام ٨٩ ولم نشاهد أن موظف يرتشي مثل هذه الأيام الطالب والموظف أصبحت بعض منهم مهنتهم الرشوة والغش ولايعلمون أن بها فساد المجتمع وأصبح الطبيب المعالج يغالط بالمهنة التي هي سمعته وكرامته ولايعلم الطالب إن الغش نهاية حصيلته العلمية لايعتمد عنه وعن علمه إذا لم يتم من قبل الجهات الحكومية تشكيل لجنة مكافحة الغش والرشوة إن الرشوة تشكل خطر على المجتمع ويصبح الجميع في مشاكل مستمرة بين أفراد المجتمع إذا أصبح بعض الموظفين يجعل الرشوة والغش وسيلة وحيلة يستخدمها للمساكين فإن المواطن يعيش في فساد والطالب يتعلم في فساد وسينتقل فسادهم إلى الأجيال القادمة وتصبح بين الأطراف مشاكل ليس لها حل بسبب تفشي الزاهرتين الغش والرشوة ستدمر بها بلاد ويخرب بها جيل مسلح بالعلم إلى جيل مسلح بالسلاح.
اعتقد إن ردع المرتشي والغشاش هي الخطوة التي تبني المجتمع وإن السماح بتفشيها هي الفساد بذاته
كما إن أصل كل الشرور ليس فقط في المسوال إنما يبدا هذا الخطير يكتسبه الطالب من سنة أولى إلى إن يتوظف يترعرع عنها وتصبح هوايته وكذلك عند كبر سنه ومسوليته البعض يعتمد على الغش والرشوة ولا يهتم بالراتب والوظيفة، انما يتوظف من أجل الحصول على الغش والرشوة حتى يكون مستقبله بمكر ودجل وتزوير.
إن الواجب انشاء لجنة لمكافحة الغش والرشوة، وتكون مستقلة لها صلاحيتها وحمايتها من قبل القيادات النزيهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى