في الذكرى التاسعة لمجزرة سناح بالضالع

كتب: اديب صالح العبد
مجزرة سناح بالضالع والتي ارتكبتها قوات المجرم عبدالله ضبعان في 27 ديسمبر 2014م , والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بقصف دبابات على مخيم العزاء في مدرسة سناح ,ستضلي شاهده على وحشية وعنجهية الاحتلال اليمني وتعامله مع ابناء الجنوب .
يتم قصف مخيم عزاء لعزل من السلاح بالدبابات لتاتي القذائف لتلتقط ارواح الكثيرين , وهذا هو حالنا في الجنوب شهيدا يعزي شهيدا .
كانت نشرة التاسعة مساء على قناة عدن لايف هذه القناة التي الهبت حماس الشارع في الجنوب وللاسف الشديد تم تهميش معظم من عملو معها من ابناء الجنوب , العبرات في الحناجر تختنق انفاس الزميلين الرائعين اللذان كان على الهواء بنشرة الاخبار الاستاذة ليلى ربيع والاستاذ نبيل بوتق سعيد ابو اديب , الشاشة تعترض اشلاء متناثره , والدماء تنزف من الكثيرين , الصراخ هو الصوت السائد بالمكان , وكانت عدسة الزميل الرائع محسن كردوم توثق كل هذه الاشلاء والدماء التي تفوح من كل ارجاء المكان , اما المجرم عبدالله ضبعان فكان فرحا بما عمله , ولم يعمل حساب بانه لن يفلت من حساب الدنياء وايضا الاخرة على جريمته هذه.
كانت غالبية ابناء الجنوب في منازلهم تحت الهواء يبكون من هول هذه الجريمة والتي كنا حينها نتمنى ان نسمع ادانة من اي شخص من ابناء الشمال توجد لديه صفات البشر , بكل اسف شديد حتى ملائكة الرحمة في الشمال تحولو الى شياطين والحقوقين تحولو الى جلادين يدافعون عن المجرم ويبررون له قتل الضحية, والاعلاميين بلعو السنتهم , فلاغرابة فهذا هو الحال لدى غالبية الاخوة بالشمال .
التقيت في مخيم الاعتصام بساحة العروض بالصدفه بالزميل محسن كردوم , وسالته كيف استطاع تصوير المناظر من بشاعتها , فقال لي مش عارف حتى انا كيف قدرت اصورها .
خرج ضبعان مهان من الضالع , هاربا ذليلا , لانه يعرف لو تم القبض عليه ماهو مصيره , وهي حكمة الباري ان يهان على الدنياء فقد اهانه الحوثيين واهانو كرامته حتى اضحى ذليلا بينهم , ومازال ينتظره عذابا بالاخرة .
هي دعوة لكل الحقوقين من ابناء الجنوب الى مقاضاة ضبعان وكل الضباع والثعالب التي ارتكبت الجريمة معه , ليكونو عبرة للاخرين , ومقاضاتهم امام محكمة العدل الدولية كجزاء. من جرائم الاحتلال اليمني في الجنوب , كما ندعو الى احيا ذكرى هذه المجزرة سنويا من كل عام , ليعرف الجيل الجنوبي بان قذائف الدبابات استخدمها الاحتلال للقصف على مخيم عزاء , لتتطاير الاشلاء والجثث لتملاء المكان .
رحم الله شهدانا بمجزرة سناح وشفاء الله الجرحى والسلام عليكم ورحمة الله وبركات .
