مقالات

الجنوب شريكٌ جاد وصادق

كتب : علي محمد السليماني

أثبت الجنوبيون أنهم شركاء مخلصون وصادقون في علاقاتهم العربية والدولية وحققوا نجاحات كبيرة في هزيمة الغزو الحوثي المدعوم إيرانياً عام 2015،كما حققوا نجاحات مذهلة في محاربة الإرهاب ومنظماته التي كان يدعمها ويتزعمها نظام عفاش الأحمر وعلي محسن الأحمر وحزب الإصلاح سابقاً وحالياً كل العصابات الشمالية وتلك النجاحات العسكرية والأمنية أعطت رسائل قوية للمجتمع الدولي أن المنطقة تستوجب إعادة قيام دولة راشدة فيها ولن يضرّ اعتراض البعض أو تحفّظه بأكثر من تأخير الاستحقاق بشرط عدم الرضوخ للتهديدات والإغراءات وقبول ماهو صالح لدولة الجنوب ورفض ما يدفن قضية شعب الجنوب العربي ولن يتعرّض لأي تدخُّل عسكري ضدَّه لا من قِبَل التحالف ولا من غيره إن رفض دمج القوات المسلحة الجنوبية مع ميليشيات حزب الإصلاح والمليشيات اليمنية الأخرى المخترَقة من التنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة وأنصار الشريعة أمر مطلوب فلن يسمح المجتمع الدولي بذلك. وإذا جاءت ضغوط من التحالف على المجلس الانتقالي الجنوبي تتعلّق بدفن قضيته الجنوبية فعلى الانتقالي الجنوبي أن يرفض ذلك بقوة، فهي مجرد شروط لعصابات الشمال تتبنّاها السعودية ومحرجة فيهم وليست مطالب سعودية ورفضها يرفع العتب عن السعودية وربما تتمنى هي أن يرفضها المجلس الانتقالي الجنوبي في كلِّ الأحوال.
تعزيز العلاقات مع دول التحالف العربي ورفض مايتعارض مع مصالح الجنوب أمر مطلوب وعلى المجلس الانتقالي أن يعي جيداً أن السعودية ومثلها الإمارات تتعرضان لضغوط كبيرة من قبل الأطراف الشمالية وفي نفس الوقت رفض المجلس الانتقالي الجنوبي وثباته. يرفع العتب عن الدولتين ولن تتدخّل عسكرياً لإرغام الجنوب على أن ينهي دوره وحقّه ودفن قضيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى