مقالات

المرأة الجنوبية كانت وما زالت جنباً إلى جنب مع  شقيقها الرجل الجنوبي

كتب : نادرة حنبلة 

إن المرأة الجنوبية كانت ومازالت جنباً إلى جنب مع شقيقها الرجل ترفد خطوط التماس بالرجال وتقدم أبناءها لحماية الوطن والدفاع عنه منذ حرب الاستقلال من بريطانيا العظمى لم تقف مكتوفة الأيادي بل سعت بكل شجاعة لتعلي صوتها وساندت شقيقها الرجل بمقاومة باسلة من فينا لايعرف دعرة الردفانية أو نجوى مكاوي وهما مثالان من فيض.

 

لم تنأى بنفسها كونها امرأة بل خرجت لتقاوم جنود المحتل بهيبتها وثباتها حيرت جنود بريطانيا كيف لا وهي المرأة الجنوبية العربية التي ثارت ومازالت تثور من أجل وطنها يدها تبني واليد الأخرى تهدهد جنينها التي تعده للمقاومة.

في تسارع الأحداث الجسام برزت المرأة الجنوبية الآن بكل المجالات الحياتية فهي اليوم المدافعة عن حقوق المرأة والإنسان وفي مصاف المحادثات السياسية تبرز وبقوة وهي ممثلة المرأة في المجلس الاستشاري والجمعية العامة هي بحق استطاعت أن تقنع العالم بتأهيلها للقيادة في أي موضع أو  أي مكان أو مركز يُعطى لها لا بد من كيان يتبنى هذا النضال لتسمو أعمالها وتبرز للعيان نحن بحاجة لكيان جنوبي يخص المرأة الجنوبية  حتى تكون شريكاً في البناء المنظم ونحن كدولة قادمة بحاجة لكل الأطراف والمكونات للثبات وممارسة الحق في البناء والسعي نحو استعادة الدولة الجنوبية الذي صار بإذن الله ليس بعيدا فسفينتنا تبحر في مياه البحر بإذن الله وحده أن نرسو إلى بر الأمان وتحت إطار قيادة حكيمة وجيش جنوبي مدافع عن الجنوب حتى تعود دولتنا الفتية 

وستعود قريباً بإذن الله لا نحن نسعى للهدف الذي اصطفينا  جميعنا لأجله وهو  استعادة الوطن  تحت قلب رجل واحد واحد.

وختاماً علينا جميعا أن نعرف  بجدية المرحلة والعودة إليها تأتي من خلال الترفع عن النفس والتمسك بالميثاق الوطني الذي أرسى دعائم الدولة القادمة وأصبح الكل شريكاً في البناء لم يستثني أحد ولا مكون سياسي  لأننا اصبحنا بإذن الله صوتاً واحداً ويدأ واحدة وهدف واحد 

أيها الجنوبيون التفوا بكل قوة فالميثاق الوطني أستكمل كل النقص. 

نحن الجنوبيون ، لاشي يوقفنا إلا عودة الوطن إلى أحضاننا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى