مقالات

الأطماع في الجنوب سبب تعطيل استحقاقه والإرهاب فيه

كتب : علي محمد السليماني

مشكلة الجنوب العربي منذ القدم كثرة أطراف الأطماع فيه والصراعات على النفوذ على موقعه وهذه وتلك أوجدت مستنقعاً نتناً جاذباً لطفيليات محلية متنطعة تبحث عن الشهرة والقيادة والمال والبريق الإعلامي وتوفر كل ذلك قوى الأطماع المتربصة بالجنوب العربي الشرور وأخطرها القوى اليمنية التي تختزن كما هائل من تلك الأطماع مع الأسف حققتها عن طريق تسميات الثورة والمد القومي العربي الحماسي).
إن تجربة خمسينيات وستينيات القرن الماضي مازالت آثارها قائمة حتى اللحظة ، ويتم ويتم استحضارها في المعترك الراهن لتوظيفها من قبل قوى الأطماع التوسعية في الجنوب العربي بعناوين مختلفة ولكنها تصب كلها في مصلحة أصحاب تلك الأطماع ومصالح شخصية لتلك الطفيليات التي يتم توظيفها تارة باسم الآيدولوجيا السياسية وتارة أخرى باسم الآيدولوجيا الدينية المتطرفة وتارة باسم المناطقية وكل تلك التوظيفات مقابل ثمن بخس لتلك الطفيليات.
إن تبادل الأدوار بين عناصر تلك الطفيليات المحلية التي يتم تغذيتها بمياه آسنة وتوظيفها ضد الجنوب العربي وشعبه لمنع حصوله على استحقاقه المشروع ( الإعاقة المؤقتة) وحقه القانوني بقيام دولته الراشدة المتحدة على مابقي من رقعة الجنوب العربي الجغرافية.

فكل ما اقترب موعد الاستحقاق تبتكر قوى الأطماع التوسعية أنماطا من تلك الطفيليات للتعطيل والتخويف منها القاعدة وداعش والمناطقية وهي أدوات توظفها عدة قوى ضد الجنوب وشعبه. ورغم العراقيل والمؤامرات لكن بعون سينتصر شعب الجنوب العربي ويقيم دولته الراشدة دولة النظام والقانون وتتلاشى كل الحيل والمؤامرات على صخور جباله ورماله وصحاريه وشواطئ سواحله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى