مقالات

لقد حان الوقـت للسيطرة الكاملة

كتب : سالم حسين الربيزي

من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار ليس محدقة بل مؤكدة تزداد وتجدد سوءا منهكة للحياة المعيشية التي تلسع نيرانها أفئدة أبناء الجنوب في ظل فشل حكومة الفساد التي تفرض علينا وتلهمنا إلى رشدنا في الحال بأن الوقت قد حان للاستعداد بتنفيذ المهام المناطة بالغاية والهدف الأكبر الذي لايتزحزح أبداً عن استعادة دولة الجنوب من تحت وطأة هذا الكابوس المزعج والمحتل للبشر والطبيعة. 

إن التضحيات الجسام الذي قدمها شعبنا الجنوبي نحن اليوم نواجه مرحلة طال انتظارنا لها بشوق وعزم ، فأتت ساعة الصفر بعد عناء شاق علمنا كيف ومتى يعمل ضمن حسابات دقيقة نالت  خيارات أهدافنا النبيلة التي لاتقبل التردد عن تقدمها مهما بلغت المؤامرات الذين جعلوا مسار حرمان الخدمات العامة ورقة ضغط للدخول إلى المساومة لخلق الانحرافات عن هدف قضيتنا الجنوبية ، لقد حان الوقت للالتفات على الدعوات الشعواء الذي تنصهر أمام أهدافنا النبيلة من قبل الأعداء الذين نؤمن لهما الحياة الكريمة ونحتضنهم من الشتات والعراء وهم يكيدون لنا المؤامرات المستفزة. 

فماذا تنتظر بعد هذا الإفلاس الذي يخيم على حكومة معين عبدالملك الفاشلة، لم يكن بوسعنا أن ننتظر طويلاً لنتوسل ونستعطف العدو لمساعدتنا وهو يعمل على إقلاقنا في حرارة الصيف في الظلام الدامس، يجب أن لا نغالط أنفسنا وتسحبنا العواطف والمشاعر وندفع ثمنها غالياً ، فالاوطان لا تستعاد بالعواطف كفاية خضوعنا للعواطف ثمان سنوات عجاف، ونحن نطالب من الأعداء ترتيب وضعنا المعيشي حتى الكلام المعسول فقد وصار معدوماً من قاموسهم العنجهي ، هذه المعادلة صعبة جدا، أربكت أقلاما مدونين فهرس التاريخ بأن نطلب من الاحتلال انتشال وضعنا الاقتصادي الذي يترجم مطالبنا إلى حقوقية متخذاً منها أمـلاً لأحلامهم الغير ممكن تكون على الطبيعة، فنحن نريد بأن نحدد مرحلة جديدة مفصلية.

كفاية تحملنا لهذه الضغوطات التي فاضت على صبرنا بالتجاوز والهيمنة لأجل  إرغامنا على اتخاذ الطريق الذي يريدوه الأعداء والمرسوم مسبقا من قبل قوى الاحتلال، فنحن لها عازمون بتحديد القادم بأن نكون أو لا نكون أمام تحقيق خيارنا الوحيد الذي لايقبل الخضوع والارتهان تحت أي ظرف مستفز أو غيره بعيدا عن واقعنا الذي لايمكن أن يضيع التضحيات والانتصارات التي قدمنا لأجلها الآلاف من الشهداء، ونؤكد للذين لم يسمعون جيدا لنشيدنا الجنوبي بماذا يردد وما المقصود بالهتافات والقسم الوطني الذي يستدعي طي عجلة الأيام مسرعاً شرطاً بأن التوافق حان للالتقاء بالتحديات التي سنواجها بالقوة والعزيمة وإصرار شعبنا الجنوبي الذي لايقهر أبدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى