الاتكالية خطر في تربية الابناء ..!

كتب : د. صالح الحمصي
الجيل الصاعد من الشباب والشابات يعتبر بمثابة العمود الفقري للمجتمع فإن صلح الشباب صلح المجتمع برمته وان خرب خرب المجتمع بأكمله .
المجتمعات المتقدمة تعنى بتربية النشء وتولية أهمية خاصة منذ السنوات الأولى من العمر تصغل مواهبة حسب ميولة ويطلع انسان مبدع في مجالة .
أما في واقعنا الشبواني فنجد أن الشباب لايجدون القدر الكافي من التربية والتوجيه المطلوب وقلة الوقت الذي يقضية الأب مع الأبناء ومتابعة دروسهم ومساعدتهم في أي صعوبات تواجههم والأهم من ذلك كلة تعليمة الاتكالية في التفكير في التدبير عدم الاكتراث وعدم الاعتماد على نفسة في كل شي يضل عالة على الأسرة حتى يبلغ سن الزواج يذهب الاب ويخطب لة ويتدين أو يبيع ارض او ذهب أو سيارة لكي يوفر متطلبات الزواج و يستطيع أن يزوج الابن وهو لا يستطيع أن يعيل اسرتة الجديدة أو حتى حليب اطفال ،وباتي الفشل الذريع والطلاق وانحراف الابن وراء القات والشمه وغيرها وأصبح طريقة الانحراف عن المجتمع السوي ومصيرة محتوم .
ولكن من وجهه نظري أن الآباء مسؤولين عن كل ذلك لأنهم لم يعودون أطفالهم على الاعتماد على أنفسهم من البداية لكي يستطيع أن يتحمل المسؤولية عندما يبلغ سن البلوغ بعد فوت الاوان .
هناك مثل يقول :
لا تعطني سمكة
بل علمني كيف اصطاد ..
اخيرا اقول للاباء وانا واحد منهم : لا تفسدوا اطفالكم بسوء التربية وتركوا الاتكالية واشركوهم في كل التدبير المنزلي حتى يتعودوا على إدارة انفسهم مستقبلا قبل أن يقع الفاس في الرأس .
