إلى متى يطال صبرك ياشعب الجنوب؟

كتب :
ثريا سالم مجمل النسري
إلى متى هذا الصبر وحال الجنوب هكذا لا يحتمل العيش بمواطنة منقوصة وحقوق العيش غير متساوية .
شعب غني بالميناء والمصافي
وثرواته من الأسماك والأراضي الصالحة للزراعة بمافي ذلك زراعة البُن والقطن بأنواعه الممتازة طويل التيلة وقصير التيلة والخضار والفواكة في بلاد شعب الجنوب .
والشعب الجنوبي تحت خط الفقر ياعيباه .
هل هذا الوضع ابتلاء من رب العالمين أو أن هذا الشعب وقع في أيادي الوحوش الآدمية المفترسة الذي تسرق قوت يومه وتتلذذ بمعاناته اليومية.
نعم هذا الشعب تحكمه عصابات الفيد والغنيمة وتدير هذا الحكم من مسافات بعيدة عن أرض الجنوب الطاهرة ، اعتادت هذه العصابة وحكومة المناصفة ومجلس القيادة الرئاسي على سياسة ممنهجة لإفقار موظفي قطاع الدولة بما فيهم فئة المتقاعدين .
هل يعقل أن الريال السعودي وصل إلى 490 ريالا يمنيا ومقابله ارتفعت الأسعار بمافيها أسعار المشتقات النفطية وارتفاع وسيلة النقل والمواصلات من وإلى وبهذا أصبحت العملة المحلية أوراقا لا يوجد لها قيمة نقدية للتداول في سوق التلاعب والمهزلة ،هذه كارثة مفتعلة لتجويع جماهير هذا الشعب الذي راتبه أقل من مائة ألف يمني كيف يستطيع توفير لقمة العيش لأسرته .
يا ولاة الأمر شعب الجنوب عاش على مبادئ وأخلاقيات رفيعة وعزة نفس لايعرف المجاملات والتطبيق وتمجيد الفاسدين، نعم يعرف ويفهم أن له حقوق المواطنة يجب توفيرها من ولاة الأمر الكهرباء والماء والصحة والتعليم والأمن والأمان والاستقرار والطمأنينة ، وضبط أسعار المواد الغذائية وحماية المستهلك من جشع التجار . وهذه مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه هذا الشعب الصابر على تعذيبكم وحربكم القذرة النفسية والاجتماعية له ، يجب أن تعرفوا كون المسؤولية تكليفا وليس تشريفا.
يامسؤولين هذا الزمن ارحموا مافي الأرض يرحمكم الله في السماء خففوا من المعاناة اليومية لجماهير الشعب .
لا تتجاهلوا المتطلبات الضرورية والأساسية وتحسين المستوى المعيشي للجميع ولاتستغلوا صمت هذه الشعب قد يمكن الصمت لم ولن يستمر إلى ما لا نهاية وللصبر حدود.
