عملتها أبين وأسقطت الرهانات

كتب:
شوقي السقاف
من حق أبين أن تفخر بأنها النموذج في التلاحم والتضامن والتكاثف بما خَطَتَهُ من تلاحم وتعاضد في وحدة الكلمة والموقف فارسلت الى المحافظات الاخرى رسائل سريعه ومصيرية سرعان ما فهمها شيوخ القبائل والعشائر وعلمائها ومقادمتها وتفاعل معها الناس والمثقفين والاكاديميين وظهر تضامن الجنوبيين الغير مسبوق في توحيد كل الجنوبيين على كلمة وموقف واحد رفض عمليات الاختطافات والاعتقالات خارج القانون وناقوس لتصحيح الاوضاع والاختلالات في سلوك الوحدات الأمنية واعادة تشكيلها على اسس علمية.
وأعلنوا تضامنهم الكامل في توحيد كلمتهم بأن قضية الاختطاف والاخفاء التي تعرض لها المقدم عشال،هي قضية جنائية فلابد أن تاخذ القضية مجراها القانوني وأن يستحق مرتكبوها أي كانت مراكزهم ومواقعهم العقاب وفقا للدستور والقانون.
كيف لا تنتصر ابين وهي خاصرة الجنوب ومنبع القادة السياسين وصانعة قرارها السياسي، وسجلها السياسي شاهد عليها فقد اخرجت لنا قادة سياسين،أبناء أبين يتقنون فن السياسية، السياسة ليست طاولة قمار يمكن اللعب فيها كلعب الورق،لقد راهنوا سياسيوا الوهم وهم قلة وفي اعتقادهم أنهم كُثر على أن يحشدون ويدعوا الى إقامة مليونية وأي مليونية وكان رهانهم على المجهول، وهي مغامرة غير محسوبة النتائج مهما تغلفت بشعارات جياشه ومظلومية، فحقيقة الرهانات المجهولة هي مغامرة إختلط فيها الخيال بالوهم.
وكان شعارهم (إقامة مليونية) ولكن لم يجعلوا لها هدف وارادو ان يفرضوها بقوة،ادرك أبناء أبين المؤمراة وقامو بتحليلها وقراءة ماوراء المليونية وتفكيك مشاهدها وتفاصيلها، ولاحظ الأبينيون أن هؤلاء صانعي الوهم جميعاً يراهنون على الحشود التي ستأتي من خارج أبين.
وكانت دعواتهم في فضاء الخيالات والوهم حتى إصطدمت دعواتهم بالواقع واقع اللحمة الجنوبية لقد نسي هؤلاء أن الجنوبيون تصالحوا وتسامحوا ، وكانت خيالاتهم رهن مغامرة لا علاقة لها بالحسابات الجماهيرية والواقع.
وقد أسقط أبناء الجعادنه وكان خلفهم كل أبين من قادة عسكريين أمنيين وقبائل ومثقفين أسقطت أبين كل الرهانات على إقامة مليونية وكان لهم صوت واحد وموقف واحد لم يترك متسع للمؤمرات والفوضى وقال أبناء أبين والجنوبيون كلمتهم اتركوا القانون يأخذ مجراه.
