مقالات

الفتوى التكفيرية أجازوها على الجنوب ولا تجوز على الشمال

كتب :
سالم حسين الربيـزي

كان في قديم الزمان وخصوصا في عام 94م أعلنت الجمهورية العربية اليمنية الفتوى التكفيرية والجهاد الإسلامي بالحديد والنار على أبناء الشعب الجنوبي بحجة أننا شوعيون يجوز قتالنا ولم يعترض أحد من أبناء الشمال على هذه الفتوى الباطلة حتى احتلوا الأرض الجنوبية ، وقتلوا ونهبوا وشردوا وما تبقى التسريح القسري للكوادر الجنوبية خلال ثلاثة عقود من الزمن وهم يمارسون أبشع الجرائم الإنسانية بالتصفيات الجسدية الاختيارية للكوادر المدنية والعسكرية التي بدأت بقتل الطيارين ، ولكنهم لم يقدروا على إنهاء الشعب الجنوبي من على الأرض أعجزهم صبرنا

الذي فرض عليهم فتح الشهية للبحث عن تصادم جديد ، ولم يجدوا أحد غير أنفسهم بهدم المعبد على رؤوسهم ليتذوقوا مرارته وقساوته بتهجيرهم من منازلهم وأرضهم كلاجئين عند الجنوبيين الذين حللوا دماءهم وأموالهم في حرب عام 94م.

حيث كان رشاد العليمي وزيراً للداخلية آنذاك ودارت الدوائر حتى عاد اليوم يستكن بجلده هارباً من أبناء جلدته فكيف يكون جزاء القتلة المجرمين الإحسان عند أبناء الجنوب لقد قبلنا باستضافتك على أرضنا ونحن نعرف بأنك شريك أساسي مع السفاحين في قتل وتعذيب وتشريد أبناء الجنوب ، ولكن كان شعارنا العفو عند المقدرة ، فهذه هي من الشهامة عند العرب اقتبسنا منها الشجاعة والكرم والأخلاق ، ولأن الكرة في ملعبك شخصياً كرئيس للبلاد والعباد هل تطرأ على أفكارك ومشاعرك أن تسحب الفتوى التكفيرية التي كفرتوا بها أبناء الجنوب العربي ، فلا اعتقد بانها تغيب عن أفكارك سحبها والاعتذار عن ماجرى وهذا يدل على تخوفك تفعيل هذه الجريمة لأنك شريك في تحقيق أهدافها زوراً وبهتانا.

واليوم ما نشاهده في صنعاء هو الخروج عن السُنة النبوية الشريفه بالتشيع الاثنى عشري لم يخطر على بال الرئيس رشاد العليمي وكأنه لايعنيه الأمر ، فأين ذهب دار الافتاء كفروا الجنوبيين نريد أن نسمع منهم كذا ولا كذا وإلا سيكون المثل الصحيح فالسكوت علامة الرضا وسيكون لأبناء الجنوب أمراً لاحقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى