ثورة الـ 14 من أكتوبر ذكرى خالدة وانتصار مجيد

كتب :
أديب الثمادي
اليوم الموافق الـ 14 من أكتوبر لعام 2024م يحتفل شعب الجنوب العربي بالذكرى الـ 61 لانطلاق شرارة ثورة ال14 من اكتوبر الأغر، ثورة الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني التي انطلقت من جبال ردفان الشماء ، فكانت تلك الشرارة نقطة تحول ليعم خيرها كل أرجاء الجنوب العربي ،ليحترق بوهجها الثوري وعنفوانها التحرري كل غاز وطأت قدماه على تراب هذا الوطن الجنوبي.
في هذه الذكرى الخالدة ، والثورة المجيدة ،وانطلاق الشرارة المباركة بعد احتلال دام 129عاماً وخلال أربعة أعوام من الصبر والنضال والتضحية والكفاح المسلح استطاع فيها آباؤنا وأجدادنا الأحرار ،وشعبنا الثائر الأبي المقاوم أن يحقق الانتصار الخالد وطرد أقوى إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ، إنها بريطانيا العظمى وبهذه المعادلة الكفاحية تعلم فيها شعبنا أن الشعوب وإرادتها لن تهزم وأن الحق سوف ينتصر مهما كانت قوة الغزاة الحق سوف ينتصر.
انطلقت شرارة ثورة الـ 14من اكتوبر عام 1963م أربعة أعوام من الكفاح والتضحية والنضال أربعة أعوام منذ انطلاق شرارة الكفاح ليحقق فيها شعب الجنوب العربي في الـ 30 من نوفمبر 1967 الاستقلال المجيد ورحيل آخر جندي وغاز بريطاني من ارض الجنوب.
أكتوبر ليس مجرد ذكرى فحسب ، بل هو استحضار ، واستذكار لماضينا المجيد، اليوم شعبنا الجنوبي يحتفل بهذه الذكرى المجيدة والغالية،وهو يرزح تحت وطأة احتلال يمني شيعي منذُ 30عاماً ، وهو يخوض كفاحاً على كل المستويات سلمياً ، وعسكريا وسياسياً واقتصاديا ،وإعلاميا لمواجهة أعتى احتلال في تاريخ البشرية تخلفاً واليوم شعبنا الجنوبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وبقيادة الرئيس الزٌبيدي عازماً في تحقيق أهدافه التحررية ونيل الاستقلال الثاني وطرد آخر جندي يمني من أرض الجنوب العربي عما قريب بإذن الله.
