مقالات

سنة تمديد للفوضى في الجنوب واليمن ..

كتب : علي محمد السليماني

مدد مجلس الأمن الدولي قرار العقوبات. وعمل الخبراء الدوليين سنة وهذا يعني أن الحالة السائدة ستظل مستمرة دون حل ويبدو أن المجتمع الدولي بات على إدراك كامل بلعبة الأطراف اليمنية ويجاربها في اللؤم ، حيث ظلت كل الجهود الدولية منصبة على إغاثة أصحاب تعز وتوطينهم في الجنوب باعتبارهم نازحين رغم أن تعز ليس فيها حرب ومركزة على أهمية الحوار اليمني اليمني لإيجاد الحلول وتحقيق الأمن والاستقرار مما يعني أن لا حل سيأتي على أيدي أمراء الحروب وتجارها التي تضخ لهم الأموال.

إن كل الأطراف اليمنية متفقة أن تبقى الحرب في الجنوب وفقا لمفهوم شعارها الوحدة أو الموت .. ولكن من المؤكد أن الحرب أيضا ستشمل اليمن وقد تتجاوزها إلى دول المنطقة وفقا لتوجه أطراف الصراع في اليمن وإن لم ترضخ تلك الأطراف اليمنية المتخادمة لشروط السلام ، ومنها استكمال فك الارتباط وإعادة الأوضاع إلى ما قبل عام”1990 دولتين بجوار حسن بعد فشل الوحدة وحروب تعميدها بالدم وشراء الذمم على مدى 34 سنة مضت. وهذا يبدو في حسابات تلك الأطراف اليمنية التي تعيد إنتاج نفس ظروف وأجواء 1994 أمر غير وارد ويتعارض مع مصالحها، بمعنى أنه إلى الآن لايوجد طرف يمني يكون شريكا في صناعة السلام واتخاذ قراره لهذا مدد مجلس الأمن الدولي الحرب سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى