لماذا كل تلك الحملات الإعلامية المعادية ضد رموز ثورتنا الجنوبية؟

كتب:
شكيب الضالعي
أيها الرفاق، متى سنغوص جيدًا في أبعاد قضيتنا الجنوبية ونستنتج مما يدور حولنا من أحداث متعاقبة لنتحقق بدقة ونتعرف عن كثب على نوعية الأهداف التي يريد الغزاة تحقيقها من خلال شن الحملات الإعلامية المعادية ضدنا كجنوبيين؟
ومتى سنكون على دراية بأن من أبرز تلك الأهداف أو الغايات هو إيصال المجتمع الجنوبي إلى هذا المستوى من المعاناة المتردية التي نعيشها اليوم، والتي كانت أبرز أسبابها غياب بعض رموزنا السياسية عن المشهد السياسي اليوم لأسباب خارجة عن إرادتهم، هيأت لها بعض الظروف المترامية على طاولة الواقع.
وكذلك غياب الدور الفاعل الذي تقدمه الأنشطة والبرامج المساهمة في تطوير وتنمية الوعي الوطني، الذي يجب أن يتشبع به أي مجتمع على هذه الأرض الطاهرة.
أيها الرفاق الأحبة؛
يجب أن ندع تخيلاتنا في موضع الاسترخاء، وننمي مواهب التجاهل التي تكمن في ذواتنا الداخلية لتجنب أضرار وأوبئة البروباغندا الإعلامية المعادية لوطننا الطاهر ورموزنا السياسية الأحرار، تلك البروباغندا الآتية من مطابخ الإعلام التابعة لأعداء قضيتنا الجنوبية العادلة.
يجب أن ندافع عن قادتنا بما أوتينا من قوة ونتجنب الوقوع في شباك الترويج لإشاعات المحتل التي تستهدف تلك الرموز الوطنية الجنوبية.
إن قادتنا هم قدوتنا، لذا يجب أن نتوقع منهم أن يصنعوا للوطن الذي ننتمي له أشياء عظيمة، وستأتي الأشياء العظيمة إن شجعناهم وخطونا على نهجهم السامي بكل ثقة وإيجابية.
