طريق سلام اليمن بيد الدولة العالمية العميقة

كتب :
علي محمد السليماني
يكثر الحديث عن الحوارات واللقاءات والندوات التي تحاول إيجاد تقارب بين الأطراف اليمنية مع استبعاد كامل للطرف الجنوبي من كل تلك المحاولات البائسة مع أن القضية الجنوبية هي أساس المشاكل ومحور الصراعات والحروب منذ عام1994.
وبسبب هذه القضية جمدوا انتخابات مايسمى مجلس النواب 27 ابريل 2009
وبسبب هذه القضية افتعلوا ثورة ربيع وهمي في 11 فبراير 2011 قادته توكل كرمان وحميد الأحمر وعلي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني ومعين عبد الملك وبسبب القضية الجنوبية حاولوا اغتيال عفاش في جامع النهدين.
وهكذا الشماليون في الشرعية وفي وكيلها على الدولة الباطنية اليمنية العميقة الحوثيون ( أنصار الله) لا يتلقون تعليماتهم من السعودية أو الإمارات أو إيران أو امريكا أو روسيا فتعليماتهم يتلقونها من الدولة العالمية العميقة في إسرائيل عبر أذرعها الماسونية والشيطانية والإلحادية ومنظمات الدعارة العالمية-لاحظوا أحد أقطاب الشرعية كيف يتحرك ويتبعه جيش من مزز اليمن- فالأطراف اليمنية شريكة بعلمها وإرادتها أو بدونها في تنفيذ مؤامرة قذرة ضد السعودية والإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر ودول القرن الأفريقي من خلال شعارها (الوحدة أو الموت ..).
لهذا السلام سيطول غيابه عن اليمن والجنوب حتى يتم ترتيبات أوضاع سوريا ولبنان وفلسطين وربما أوكرانيا أيضاً. أو أن دول التحالف العربي تحسم الأمر بدعم قيام دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة والاستقلال انسجاما مع الواقع الذي يجسد الحق والعدل المتمثل حاليا أن الجنوب بيد شعبه واليمن بيد شعبه.
