مقالات

ماذا بعد انسحاب الرئيس الزٌبيدي من جلسات مجلس القيادة الرئاسي في الرياض

كتب :
فضل بن يزيد الربيعي

شراكة الانتقالي مع منظومة شرعية الشمال وفق اتفاق سياسي واقتصادي لإدارة الخدمات والرواتب ودعم استقرار الاقتصاد في الجنوب المحرر بضمانات من دول الخمس الراعية للاتفاق،

و الإخلال في بنود اتفاق الرياض عرض الشراكة إلى الفشل، ومن حق الانتقالي إنهاء الشراكة والانسحاب والعودة إلى المربع الأول لا شراكة مع من ليس له شرعية في الجنوب ولا يعترف بقضية الجنوب ويعض اليد الذي استضافته على أرض الجنوب المحررة وإصرارها بالتفرد بالقرارات بمنهجيتها وعقليتها المعتادة وعلى نفس المنوال عادت حليمة لعادتها القديمة.

استضافة ومشاركة عدو شيء لايقبله عقل ولا منطق وعبث سياسي نتائجه وخيمة على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وعلى أمن ومستقبل القضية الجنوبية وتضحيات شعبنا الجنوبي ، ولم يعد أمر هذه الشراكة مقبول في الجنوب.

ومن غرف عمليات الفساد في معاشيق تمارس عصابة العليمي عقد صفقات تمرير تهريب المنح المالية والمساعدات الإنسانية ونهب أموال الجنوب عبر مطارات ومنافذ الجنوب المحرر إلى أرصدتها الخاصة في الخارج تحت مظلة تحالف دعم الشرعية

فضائح عصابات ولصوص العليمي أسوأ من ممارسة منظومة الاحتلال وآلة قمعها قبل تحرير الجنوب عام 2015 م.

تعطيل اتفاق الشراكة أوصل الأوضاع المعيشية في الجنوب إلى حافة الانهيار، قطع رواتب موظفي الجنوب وانقطاع الكهرباء والخدمات وتدهور قيمة العملة المحلية فلا خير في شراكة مع عدو يبث للجنوب الحقد والعداء.

ومن الضروري جدا أن يبادر الانتقالي بتقديم الوثائق عن فضائح فساد العليمي ورموز حكومة بن مبارك إلى الدول الخمس الراعية ومجلس الأمن والمطالبة بتقديمهم للمحاكمة

وفرض سلطة شرعية الانتقالي على الجنوب لحماية المؤسسات والموارد الاقتصادية وتأمين الحياة الكريمة لشعب الجنوب

والبدء في عملية إصلاحات حقيقية على كافة مناحي الحياة والتخلص من كل منظومة الفساد المستشري في مفاصل ومؤسسات الجنوب المحرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى