لن تكون أبين.. فشلُكم السابق ليس مجرد صدفة!

كتب:
أبو مرسال الدهمسي
إلى من يتحدث عن وجود مؤامرة خبيثة أو مخطط يستهدف محافظة أبين، ويهدف إلى تسليم أجزاء واسعة منها لمليشيات الحوثي، مدعوماً ومسنوداً من بعض الخونة الرخاص، نقول إن ما يقال قد يكون صحيحاً، وكل شيء محتمل، ولكن تلك المخططات ليست وليدة اليوم. فقد بدأت منذ استعادة وتطهير مديريات المنطقة الوسطى وشقرة وغيرها، من خلال عملية “سهام الشرق” التي نفذتها القوات المسلحة الجنوبية ضد الإرهاب، وردع المليشيات الإخوانية والشمالية، وعلى رأسها مليشيا المدعو بن معيلي. منذ تلك الحملة العسكرية القوية، باتت القوى المعادية للجنوب، من متربصين ومرجفين، تتحرك لزعزعة الأمن والاستقرار، واستهداف القوات الباسلة التي حققت نجاحات كبيرة في اجتثاث الإرهاب وحماية الأمن.
استهداف القوات المسلحة الجنوبية بشكل متكرر في وادي عومران وغيره عبر العبوات الناسفة والطائرات المسيرة هو جزء من مخطط خبيث يقوده تحالف الحوثي-القاعدي-الإخواني. ورغم محاولاتهم الفاشلة، فإن هذه الهجمات لم تزدِ قواتنا المسلحة الجنوبية إلا صموداً، ومواصلة المشوار في الدفاع عن الأرض وتحقيق الانتصارات الساحقة وكسر رهانهم!
لكن القوى المعادية لم تتوقف عند هذا الحد، بل حاولت تنفيذ مخططات أخرى بعد فشلها في استهداف قواتنا. كان من أبرز تلك المحاولات اجتماع لبعض المشايخ المعروفين بولائهم لنظام صنعاء، حيث أصدروا بياناً يطالبون فيه بإخراج القوات المسلحة الجنوبية من المنطقة. ومع ذلك، كانت الردود قوية من أبناء المنطقة الوسطى وأبين الذين خرجوا في اجتماعات حاشدة، رافضين هذه المخططات الكيدية، ومؤكدين موقفهم الثابت مع قواتهم المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وفيما يتعلق بالمخططات الحالية، فإننا على ثقة بفشلها، ونقول للمليشيات الحوثية الإرهابية إننا جاهزون للقتال، ومستعدون للدفاع عن أرضنا الطاهرة بكل قوة. وإن هذه المؤامرات هي مجرد تراكم للأحقاد السابقة، وما بُني على باطل فهو باطل، ونتحدى الحوثيين أن يتقدموا خطوة واحدة، فهم أضعف من أي وقت مضى بعد الهزائم القاسية التي يتكبدونها في العديد من جبهات الجنوب الحدودية، وعبر الغارات الجوية على عدد من محافظات الشمال، وعلى رأسها العاصمة اليمنية صنعاء ومعقل رأسهم صعدة.
وإضافةً إلى ذلك، ودفعاً للثمن، ستتقدم القوات المسلحة الجنوبية مع الأبطال الشرفاء، ويزيدنا عزماً وإرادة لاستعادة وتحرير مكيراس، أبين الجنوبية.
إن الجنوب اليوم ليس كالأمس. قواتنا المسلحة الجنوبية بكل أشكالها، وعمالقة الجنوب، وأبناء المنطقة الوسطى وأبين بكل فئاتهم وأطيافهم الشرفاء والمخلصين، صف واحد مع قواتهم المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسيظل الجنوب صامداً في وجه كل المؤامرات. نحن على العهد والطريق سائرون، وأرضنا ستظل حرة وعصية على كل الغزاة.
تحياتي لكل الأبطال والشرفاء.
ولكل من يستوعب ما ذُكر…
