مقالات

ساحات الجنوب تشعل بخطوات التصعيد برفض الوصاية والتبعية

كتب: سالم الربيزي

من منطلق خيار التصعيد الشعبي الذي اختاره شعب الجنوب، انطلقت اليوم المسيرات الجماهيرية الحاشدة من ساحات الحرية في عموم محافظات ومديريات الجنوب. بمسيرات تجوب الشوارع بـ زخم ثوري متصاعد، وصوت واحد هادر يهز أركان الوصاية، لا وصاية.لا تبعية شعب الجنوب الحر هو من يقرر مصيره.

رفع أبناء الجنوب أعلام دولة الجنوب، وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، في مشهد يعكس الاصطفاف الشعبي المهيب خلف قيادته. جاءت هذه التحركات ضمن برنامج التصعيد الميداني المعلن تحت شعار، الرفض القاطع للوصاية والتبعية. إنها رسالة مباشرة إلى العالم، هذا شعب حر قرر مصيره بيده، ولن يقبل أن يُقرر عنه في غرف مغلقة.

يؤكد شعب الجنوب الأحرار أن الإرادة الشعبية الجنوبية لم تعد مجرد مطلب، بل أصبحت نهجاً وطنياً راسخاً و بوصلة سياسية لا تحيد. عن غاية الهدف و جوهر القضية، استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة والاستقلال. دولة قدم لأجلها شعبنا قوافل من الشهداء والجرحى، وسقى بدمائه الزكية كل شبر من أرضها الطاهرة.

فمن دفع هذا الثمن الباهظ، لا يمكن أن يفرط أو يقبل بأنصاف الحلول، إن هذا الزئير الشعبي من ساحات الحرية هو إنذار أخير لـ سلطة الأمر الواقع ولمن يقف خلفها بأن يكفوا عن سياسة التجويع والإخلال عن رهان الوصاية الفاشل فالشعب الذي خرج بالملايين سلمياً قادر أن يحسم معركته في الميدان.

لقد بدأ التصعيد من الضالع بوابة النصر، ولن يتوقف يمتد
إلى المكلا، إلى عدن، إلى أبين، إلى سقطرى، إلى ردفان كل الساحات ميادين كرامة تعاهد الشهداء بأن نواصل الدرب. وعهدنا للجنوب بأن نستعيده كاملاً. دمتم ودام الجنوب حراً أبياً شامخاً منتصراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى