علامة عالية القيمة في الادب الفلسطيني

بقلم: الدكتور طراد حمادة، نائب رئيس المجلس الأعلى لجائزة فلسطين العالمية للآداب
ما كشفت عنه أعمال الدورة الاولى لجائزة فلسطین العالمية للآداب في ادب السجون والاسرى وفي ادب المذكرات والرحلات. تطور في السنوات الماضية حتى اصبح علامة عالية القيمة في الادب الفلسطيني. حيث تكشف الدراسات النقدية. عن تطور ادب الاسرى في موضوعاته وفي طرق إفصاحه وابداع أساليبه وتقنياته إلى مستوى الابداع الرفيع. وصار نموذجا لأدب المقاومة العربي والعالمي. وكذلك حدث مع تطور ادب المذكرات فقد شهدنا فورة عالية في كتابة ونشر المذكرات. التي ترافق تطور مسار النضال الفلسطيني
وتطور ادب الشعر إلى افصاح شعر الومضة الكاشف عن عيش نقدي لاحداث الحرب. ينقل صورة الحرب من ذوقها وعيش تجربتها الواقعية. ليكون صورتها الإبداعية وسجلها الفصيح،وكذلك تطور ادب المقاومة الفلسطيني في انتاج الشباب في ما يسمى ادب الومضة او الخاطرة السريعة المتفقة مع حركة التواصل وقدرة الوصول إلى المتلقي في عالم يتسع في الابداع على مساحة الارض الواسعة
ننتظر بشوق ما سوف تكشفه الأعمال الادبية المرشحة للدورة الثالثة لجائزة فلسطين العالمية للاداب.
واذهب ان كل الناس من شعوب امتنا المقاومة ينتظرون الافصاح عن هذه الاعمال بعد دراستها النقدية المعمقة ودفعها إلى النشر الأنيق. وحضورها في ساحة الادب في تناول عشاقه وتنمية تطوره ومتابعة مسار ابداعه.
ننتظر بشوق هذا الموعد مع جائزة فلسطين العالمية للاداب،وما سوف تكشف عنه من ابداع الادب العالمي حول قضية فلسطين وحقوق شعبها في تقرير المصير والحرية وحفظ الهوية والحضارة وقيم الحق والخير والجمال.
