مقالات

ألقاب مثالية !

احمد اليهري

احمد اليهري

كاتب وناشط جنوبي
المؤسف في أيامنا هذه نجد الكثير من الاشخاص في وسائل التواصل الإجتماعي يمنح نفسه لقب سياسي – مفكر – إعلامي ؟
الحقيقة لايوجد سياسي ولايوجد إعلامي وفق منهجية علمية الجميع يطرح أفكار شخصية اجتهادات بعيدة كل البعد عن منهجية الفكر السياسي وقواعد العمل الإعلامي.
يتحدث الجميع في علم السياسة لكن سياسة بفهم قاصر..
سبب القصور اضمحلال الثقافة (المعرفة ) مثل ذلك يحدث في العمل الإعلامي نتحدث عن إعلام لايمثل أدنى معاييرالأخلاق المهنية.

  • ترويج أكاذيب

  • ترهيب اصحاب الفكر المختلف

  • ألفاظ نابية

  • تكريس منهجية ديكتاتورية العقل الواحد يجب ان يفكر الجميع بنفس العقلية ويتحدث بنفس الصوت دون استقلالية الفكر الذاتي.

يتحدث الجميع عن دعم العدالة الإنسانية الأساسية بمنهج مختل تجد الإعلامي يتحدث عن الحرية والحماية، انتقائياً عندما تكون منفعة ذاتية ويرفضها عندما تكون لصالح الطرف الاخر.
المخزي ان تجد اليوم إعلامي اومثقف يتحدث عن النظام ,القانون ,الحرية, حقوق الانسان بكثافة عندما يكون ذلك منفعة ذاتية فقط.
لكن عند اول اختبار أخلاقي تجد نفس الشخص يبرر الانتهاكات بجميع انواعها نموذج من النماذج إحراق طابعة مؤسسة الشموع للطباعة والنشر في مدينة عدن.
الدور المنطقي والأخلاقي للإعلامي والسياسي المحترف المطالبة بسرعة تطبيق القانون للقبض على العصابات اﻹﺟﺮاﻣﻴﺔ وليس التبرير.
مبكرََا في حياتي، لاحظت أنه لا حدث يتم إخباره بشكل دقيق في الصحف.
في أسبانيا ولأول مرة رأيت تقارير صحفية لا تمت للحقائق بصِلة، ولا حتى تلك الصِلة المتمثلة في الكذب العادي.
مقالة بعنوان (نظرة إلى الوراء على الحرب الأسبانية).
“الكل يصدق الفظاعات التي يرتكبها العدو وينكر صحة كل الفظاعات التي يرتكبها من هم في صفه، بدون حتي التفكير في فحص الأدلة”
جورج أورويل – George Orwell‎‎
-إنّك إذا رغبت في دعم العدالة الإنسانية الأساسية فعليك أن تدعمها للجميع، وليس فقط انتقائياً لمن تصّنفهم “جماعتك” أو “حضارتك” أو “أمّتك”. فالخطابة الحماسية عن أمجاد ثقافتنا «نحن» أو انتصارات تاريخنا «نحن» لا تستحقّ طاقة المثقف.
من أكثر المناورات الفكرية خسة ، التحدث بعجرفة عن انتهاكات في مجتمع الغير وتبرير الممارسات ذاتها في مجتمع المرء نفسه !
إدوارد سعيد – Edward Said

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى