مقالات

ناصر بحاح شامخ لا يستجدي

أحمد مصعبين

أحمد مصعبين

كاتب جنوبي
تعرفت على الهامة الاعلامية ناصر بحاح في الزمن القديم، زمن تشكل الانسان الجنوبي السليم اجتماعيا وثقافيا وسياسيا،كان يسبقنا كثيرا في جرأتة وشجاعتة لاقتحام عالم الابداع الادبي والثقافي والاعلامي، ولحبه الشديد بالمجال الذي اقتحمه كان بحق احد الرواد الشباب اللذين شكلوا واقعا ثقافيا وادبيا متميزا ومتحضرا بانتمائة للعصر الذي عشنا فيه،بل لا ابالغ انهم وبذلك العنفوان قد سبقوا اقرانهم في الوطن العربي بالاف الدورات في ميدان الابداع الادبي والثقافي والفني وبذلك شكلوا بالنتيجة احدى تجليات النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي كان سائدا في الجنوب قبل الوحدة اليمنية المشؤمة التي دمرت كل جميل ينتمي الى الجنوب…النظام الذي كان تعبيرا عن الانتماء للعصر والحداثة والمدنية والتحضر، والتطبيق العملي للعدالة الاجتماعية الذي سبق به جميع الدول العربية برغم زلاتة واخطائة.
مهما كتبنا فلن نوفي للصديق والرفيق العزيز ناصر بحاح حقه..ولكن ما المناسبة ؟
اعلم ان ناصر يعاني من مرض في الدم،وكعهد ناصر لم يولول،ولم يشتكي ولم يستجدي احدا.ولكن هناك من اشار الى هذه المسألة دون علمه او طلبه، ووصل الامر الى حد نيتة الى بيع منزلة والذي هو منزل اسرتة لتوفير تكاليف السفر الى الخارج والعلاج.
ومؤخرا علمنا ان القيادة المحلية ممثلة بالاخ احمد سالمين والاخ محمد نصر الشاذلي قد زاراه في منزلة حيث تم تصوير الزيارة والاعلان عنها وفي سياقها وعد سالمين والشاذلي لتسفيرة وعلاجة في الخارج على حساب السلطة المحلية.
وبرغم انني قد علمت ان الاثنين لم يوفيا بوعدهما الا انني فضلت التريث للتأكد، حتى قرأت اليوم المناشدة الرائعة التي وجهتها المبدعة/نادرة عبدالقدوس حول الاخ الغالي/ناصر بحاح
الامر الذي اكد لي هذا الموضوع وشجعني لاثارتة في قنواتي المتواضعة.
ولكن ولاهمية الحالة الصحية التي يعانيها الاخ ناصر ، الا ان حالة قديمة جديدة تجسدت فعلا على الواقع ، يمكن تلخيصها في ان :
 
لا احمد ينتمي لسالمين، ولا محمد له علاقة باسرة الشاذلي.
امر مقرف ان يستغل البعض الام الاخرين للترويج الاعلامي…
وناصر بحاح معروف يكفي اتصال منه لبعض (الكبار)
ويحصل على الملايين والرعاية الكافية.
 
هذا هو حال الشرف والوطنية الحقة في بلدي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى