مقالات
-شبح الزواج المبكر لازال قائم.
[su_label type=”info”]سمانيوز/مقالات /خاص[/su_label]
•مقال/مرام نوشاد.
ليس الموت وحده من تتعدد فيه الأسباب، بل زواج القاصرات أيضًا، تتنوع حجج تمريره والضحية واحدة، فتيات في عمر الطفولة حصد أرواحهن الزواج المبكر وأخريات يعشن أرامل وهن في العشرينيات من العمر.
فالعادات والتقاليد الإجتماعية والأعراف بالإضافة إلى الجهل المستولي على مساحة واسعة من السكان وخوف الاهالي من إنحراف البنات والعرف القبلي عند البعض؛ والأمية وقلة الوعى الفكري والتفكك الأسري و كثرة خلفة الإناث؛ كل تلك العوامل من أسباب تزايد ظاهرة زواج القاصرات وصغيرات السن دون سن الخامسة عشر ولم يتم الحد من ذلك حتى اليوم، بالرغم من أن أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعًا للفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 19 هو الحمل والولادة.
يرجع البعض ذلك لأسباب مادية بحثة أيضاً وللوضع الإقتصادي في ظل نضال المنظمات المهتمة بالطفولة للحد من ذلك لكنه لازال مستمرًا ويزداد بشكل مخيف في المناطق الريفية، فيدفع ثمن ذلك الصغيرات فجشع الآباء وطمعهم في المال يدفعهم لذلك، بدون النظر إلى أن الفتاة تكون ضحية الأب الذي لا ينظر إلى السن الصغير بل المال أصبح همه وحولها إلى سلعة تُباع وتشترى بالرغم من الجهد الذي تبذله المنظمات والناشطين للحد من هذا الزواج لكنه مستمر بالزحف بدون توقف بالتزامن مع تردي الحالة المادية لملايين الأسر جرّاء الأزمة التي تمر فيها البلد، وبينما تستمر رحى القتال في الدوران في عامها الرابع في بعض المحافظات تواجه ملايين الأسر ظروفًا مادية صعبة حيث أصبح البعض غير قادر على إعالة أسرته فيصبح الزواج هو الحل الأنسب للفتاة القاصر في نظرهم!
لايفقهون بأن لهذا الزواج تبعات كارثية على الفتيات، من بينها زيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل مثل تسمم الحمل وضعف الجنين، ما يؤدي إلى إرتفاع نسبة الوفيات لدى الأطفال حديثي الولادة؛ قد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على الإنجاب، أو إنجاب أطفال مشوهين، أو كثرة الإنجاب، ما يرهق المرأة ويسبّب لها أمراضاً عدة، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وزيادة حالات الطلاق بين المتزوجين في سن مبكّر؛ فضلاً حرمان الفتيات من الحصول على التعليم المدرسي والجامعي، ما يؤدي حتماً إلى محدودية فرصهن الاقتصادية. ولكن يبقى أن أهم مخاطر هذا الزواج هو عدم إستعداد الفتاة لذلك نفسياً وجسدياً، وحرمانها من حق تقرير مصيرها، من خلال تزويجها في سن صغير من رجل لا تعرفه وقد يكبرها أحياناً بعشرات السنين.
وبحسب التقرير الأخير الذي أصدرته منظمة اليونيسيف المعنية بالطفولة بأن ما يقدر بـ 12 مليون فتاة تحت سن 18 عاماً تتزوجن سنوياً في العالم.
وتشير الأرقام الجديدة إلى إنخفاض بنسبة 15بالمائة في تلك الممارسة في العقد الأخير. وتقول المنظمة الأممية المعنية بالطفولة إنه تم في العشر السنوات الماضية الحيلولة دون زواج 25 مليون حالة زواج مبكر.
وقالت المنظمة إن هناك نحو 650 مليون إمرأة موجودة حالياً قد تزوجن في سن الطفولة؛ وتحدد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة خططا لإنهاء زواج الأطفال بحلول عام 2030. وحذرت اليونيسيف من أنه إذا أستمر زواج الأطفال بالمعدل الحالي، فإن أكثر من 150 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم ستتزوجن قبل عيد ميلادهن الثامن عشر بحلول عام 2030.
لكن شبح الخوف والقلق مازال يطارد صغيرات البلد الذي يئن تحت وطأة الحرب و المشاكل الإقتصادية؛ فعندما تجبر الفتاة على الزواج وهي طفلة، فإنها تواجه عواقب فورية وطويلة الأمد، وتتناقص إحتمالات إتمامها لدراستها في حين تتزايد إحتمالات تعرضها لسوء المعاملة من قبل زوجها وأن تعاني من مضاعفات أثناء فترة الحمل؛ فالكثير منهن يتركن التعليم الرسمي ويصبحن حوامل، كما أن الوفيات النفاسية المرتبطة بالحمل والولادة تعتبر عنصراً هاماً لوفيات الفتيات القاصرات في جميع أنحاء العالم وبالإضافة إلى خطر وفاة الأطفال الذين تنجبهم أمهات صغيرات أو تعرضهم لأمراض عدة إن عاشوا، فيجب وضع قانون صارم للحد من زواج القاصرات لما له من آثار وعواقب نفسية وجسدية على الفتاة.
ليس الموت وحده من تتعدد فيه الأسباب، بل زواج القاصرات أيضًا، تتنوع حجج تمريره والضحية واحدة، فتيات في عمر الطفولة حصد أرواحهن الزواج المبكر وأخريات يعشن أرامل وهن في العشرينيات من العمر.
فالعادات والتقاليد الإجتماعية والأعراف بالإضافة إلى الجهل المستولي على مساحة واسعة من السكان وخوف الاهالي من إنحراف البنات والعرف القبلي عند البعض؛ والأمية وقلة الوعى الفكري والتفكك الأسري و كثرة خلفة الإناث؛ كل تلك العوامل من أسباب تزايد ظاهرة زواج القاصرات وصغيرات السن دون سن الخامسة عشر ولم يتم الحد من ذلك حتى اليوم، بالرغم من أن أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعًا للفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 19 هو الحمل والولادة.
يرجع البعض ذلك لأسباب مادية بحثة أيضاً وللوضع الإقتصادي في ظل نضال المنظمات المهتمة بالطفولة للحد من ذلك لكنه لازال مستمرًا ويزداد بشكل مخيف في المناطق الريفية، فيدفع ثمن ذلك الصغيرات فجشع الآباء وطمعهم في المال يدفعهم لذلك، بدون النظر إلى أن الفتاة تكون ضحية الأب الذي لا ينظر إلى السن الصغير بل المال أصبح همه وحولها إلى سلعة تُباع وتشترى بالرغم من الجهد الذي تبذله المنظمات والناشطين للحد من هذا الزواج لكنه مستمر بالزحف بدون توقف بالتزامن مع تردي الحالة المادية لملايين الأسر جرّاء الأزمة التي تمر فيها البلد، وبينما تستمر رحى القتال في الدوران في عامها الرابع في بعض المحافظات تواجه ملايين الأسر ظروفًا مادية صعبة حيث أصبح البعض غير قادر على إعالة أسرته فيصبح الزواج هو الحل الأنسب للفتاة القاصر في نظرهم!
لايفقهون بأن لهذا الزواج تبعات كارثية على الفتيات، من بينها زيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل مثل تسمم الحمل وضعف الجنين، ما يؤدي إلى إرتفاع نسبة الوفيات لدى الأطفال حديثي الولادة؛ قد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على الإنجاب، أو إنجاب أطفال مشوهين، أو كثرة الإنجاب، ما يرهق المرأة ويسبّب لها أمراضاً عدة، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وزيادة حالات الطلاق بين المتزوجين في سن مبكّر؛ فضلاً حرمان الفتيات من الحصول على التعليم المدرسي والجامعي، ما يؤدي حتماً إلى محدودية فرصهن الاقتصادية. ولكن يبقى أن أهم مخاطر هذا الزواج هو عدم إستعداد الفتاة لذلك نفسياً وجسدياً، وحرمانها من حق تقرير مصيرها، من خلال تزويجها في سن صغير من رجل لا تعرفه وقد يكبرها أحياناً بعشرات السنين.
وبحسب التقرير الأخير الذي أصدرته منظمة اليونيسيف المعنية بالطفولة بأن ما يقدر بـ 12 مليون فتاة تحت سن 18 عاماً تتزوجن سنوياً في العالم.
وتشير الأرقام الجديدة إلى إنخفاض بنسبة 15بالمائة في تلك الممارسة في العقد الأخير. وتقول المنظمة الأممية المعنية بالطفولة إنه تم في العشر السنوات الماضية الحيلولة دون زواج 25 مليون حالة زواج مبكر.
وقالت المنظمة إن هناك نحو 650 مليون إمرأة موجودة حالياً قد تزوجن في سن الطفولة؛ وتحدد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة خططا لإنهاء زواج الأطفال بحلول عام 2030. وحذرت اليونيسيف من أنه إذا أستمر زواج الأطفال بالمعدل الحالي، فإن أكثر من 150 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم ستتزوجن قبل عيد ميلادهن الثامن عشر بحلول عام 2030.
لكن شبح الخوف والقلق مازال يطارد صغيرات البلد الذي يئن تحت وطأة الحرب و المشاكل الإقتصادية؛ فعندما تجبر الفتاة على الزواج وهي طفلة، فإنها تواجه عواقب فورية وطويلة الأمد، وتتناقص إحتمالات إتمامها لدراستها في حين تتزايد إحتمالات تعرضها لسوء المعاملة من قبل زوجها وأن تعاني من مضاعفات أثناء فترة الحمل؛ فالكثير منهن يتركن التعليم الرسمي ويصبحن حوامل، كما أن الوفيات النفاسية المرتبطة بالحمل والولادة تعتبر عنصراً هاماً لوفيات الفتيات القاصرات في جميع أنحاء العالم وبالإضافة إلى خطر وفاة الأطفال الذين تنجبهم أمهات صغيرات أو تعرضهم لأمراض عدة إن عاشوا، فيجب وضع قانون صارم للحد من زواج القاصرات لما له من آثار وعواقب نفسية وجسدية على الفتاة.
