بعد أيام من وفاة الأمير فيليب.. عيد ميلاد الملكة إليزابيث الـ95 دون احتفالات

سمانيوز / متابعات
تبلغ الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، وأكبر ملوك العالم سناً، عامها الـ95، الأربعاء، لكن لن تكون هناك احتفالات عامة بهذه المناسبة، التي تأتي بعد أيام قليلة من وداعها الحزين لزوجها الراحل بعد زواج دام لأكثر من سبعة عقود. وفقاً لوكالة رويترز.
وتوفي الأمير فيليب، الذي تزوج من إليزابيث في عام 1947، في الـ9 من أبريل عن عمر يناهز 99 عاماً. وقدم أفراد العائلة المالكة عزاءهم الأخير لبطريرك الأسرة في جنازته، السبت، في قلعة وندسور.
وبسبب القيود التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، جلست الملكة بمفردها أثناء الوداع الأخير لفيليب، الذي وصفته بأنه كان يمثل لها “القوة والسند”.
وستقضي الملكة إليزابيث، الأطول حكماً بين ملوك العالم، يوم ميلادها هذا العام، في قلعة وندسور.
لا احتفالات شعبية
وأضافت “رويترز”، أنه نظراً لإعلان العائلة المالكة الحداد لمدة أسبوعين على الأمير فيليب، فستمر هذه المناسبة هذا العام دون احتفالات شعبية أيضاً، إذ لن يكون هناك تحية بالأسلحة النارية في برج لندن، أو في حديقة هايد بارك بالعاصمة، وهي المراسم التي عادة ما تشهدها هذه المناسبة.
وأشارت “رويترز” إلى أن الملكة عادة ما تحتفل أيضاً بعيد ميلاد رسمي بمزيد من المراسم والتشريفات، في السبت الثاني من يونيو.
وحرمت وفاة الأمير فيليب، ملكة بريطانيا من أقرب المقربين إليها وأكثرهم ثقة لديها، والذي كان إلى جانبها طوال فترة حكمها غير المسبوقة التي تمتد على مدى 69 عاماً.
وجاء موت فيليب أيضاً في الوقت الذي تواجه فيه الملكة واحدة من أخطر الأزمات التي عصفت بالعائلة المالكة منذ عقود، والمتمثلة في ادعاءات العنصرية والإهمال من قبل الحفيد الأمير هاري وزوجته الأميركية ميغان ماركل.
وأشارت الصحف البريطانية، إلى أن أعضاء العائلة المالكة سيزورون الملكة خلال الأيام المقبلة لضمان عدم بقائها وحيدة أثناء فترة الحداد على زوجها الراحل.
ورفض المتحدث باسم قصر باكنغهام التعليق لوكالة “رويترز”، واكتفى بالقول إن “جميع شؤون الأسرة المالكة بعد الجنازة تتسم بالخصوصية”.
وأشارت “رويترز” إلى أن إليزابيث، التي ولدت في الـ21 من أبريل 1926، في شارع بروتون وسط العاصمة لندن، نشأت دون توقع لأن تصبح ملكة بريطانيا، حيث لم يحصل والدها، جورج السادس، على التاج إلا عندما تنازل شقيقه الأكبر، إدوارد الثامن، عن العرش في عام 1936، ليتزوج من المطلقة الأميركية واليس سيمبسون.
وصعدت إليزابيث، إلى سدة العرش في عام 1952، عن عمر يناهز 25 عاماً، وتجاوزت جدتها الكبرى، الملكة فيكتوريا، كأكثر ملوك بريطانيا بقاءً في الحكم، في عام 2015.
وكانت إليزابيث أيضاً ملكة على 15 مستعمرة بريطانية سابقة، بما في ذلك كندا وأستراليا ونيوزيلندا.
