مقالات

المجلس الانتقالي وتكالب الأعداء.

الباحث الجنوبي / هشام الرباكي
اصبح الشعب في الجنوب العربي يدرك تماما ان المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل الوحيد لشعلة التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية من براثن مدعي الوحدة المشؤومة التي لم ولن تكن وحدة بمفهومها السامي التي تقوم على المساواة والعدالة واحترام الحقوق الحريات .بل كانت غنيمة لعصابة اجرامية تتحكم في مقدرات البلاد وثرواته وكل شؤونه المدنية والعسكرية .
ولذا كان من الطبيعي ان يجعلوا من المجلس الانتقالي وتوجهه السياسي مرمى لسهامهم المسمومه وبمسميات مختلفة. حتى لا تقوم للجنوب قائمة ويستمرون في النهب والاستحواذ والغطرسة. وهذا ما يلاحظه المتابع للكم الهائل من المواقع الالكترونية ومنظومة متكاملة من الاعلاميين المأجورين لتشويه صورة الانتقالي والتقليل من شانه ومقدرته على استعادة الدولة الجنوبية.ويقف وراءهم تلك العصابة التي تملك المال الذي سرقوه من الشعب وكونوا امبراطورية مالية ومؤسسية خيالية. تقودها قيادات احزابهم ذات المولد الشمالي وبعض المرتزقة وضعاف النفوس في الجنوب .على امل ان يبقي الجنوب تحت احتلالهم لامد بعيد .لذا هم يمتازون بالمكر والخداع والمقدرة على تفريخ الجماعات الارهابية من اجل السيطرة سياسيا على الواقع وتفريخ مؤسسات مدنية خيرية في الظاهر من اجل السيطرة على مقدرات الاغاثة الدولية وتسخيرها لتوفير المال اللازم لتسيير اعمالهم الارهابية واستغلال حاجة الناس للغذاء والدواء حتى يكونوا في مواقعهم كالمشلول الذي لا يقوى على الحركة.
غيران الشعب في الجنوب يدرك اليوم كل هذه الاساليب الشيطانية ويعرف من يقف وراءها. ولذا فوض المجلس الانتقالي ليقوم بقيادته للاستقلال .
ولكن اعداء الجنوب يبذلون جهودا كبيرة لاقامة كيان او ائتلاف وطني جنوبي على قاعدتهم في التفريخ من اجل خلط الاوراق واعادة الحراك الجنوبي الثوري الى المربع الاول بعد ان حقق مكاسب سياسية داخليا وخارجيا تنبئ بقرب النصر .
ان القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي تدرك حجم المسؤولية التي تحمتلها على كاهلها لقيادة الشعب الجنوبي واستعادة الدولة ومؤسساتها .وتدرك ايضا حجم التحديات والمعوقات التي يمارسها اعداء الجنوب ضد الشعب الجنوبي العظيم التواق للحرية والاستقلال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى