عام
طمأنينة الفساد !!
نم قرير العين أيها الفساد فأنك لن تجد حكومة ترعاك مثل حكومتنا ولن تجد شعب يتقبلك ويصبر عليك ويبذل عليك مثل شعبنا .
فلترتفع أسعار عملتك وموادك الغذائية وأحتكارها ولترتفع أسعار المشتقات النفطية وتختفي فلا تخاف سوف نشتري ونتكتم عن أماكن السوق السوداء وتجار الجشع بل سنحميهم ونجد لهم مئات الأعذار ليمارسوا كل جشع وغش ويتمادوا في الغلاء .
سنكتب ونلعن ونشتم ونسب ونقذف ونهجوا ونذم الحكومة وننسى أنفسنا أنها تمارس الفساد وتشجع الفساد ونبتسم حين نتحصل على دبة بترول أو ديزل بعشرة أضعاف سعرها ونعتبر ذلك نصرا وشطارة وذكاء وفهلوة .
لم يجد فاسد إلا ووجد قبله المفسد لم يجد مرتشي إلا وسبقه الراشي لم يجد الضال إلا وسبقه المضل .
نحن نتقبل الفساد وأرتفاع الأسعار ونبادر ونسارع إلى الشراء نجري ونبحث أين نجد الفاسد والتاجر الجشع ونحمل على أكتافنا بضائعه ونفتح جيوبنا وندفع ثمن فساده وجشعه .
الحكومه فاسدة وتشجع الفساد والفسده وتأخذ نصيبها كاش من الفسده ( كما يقال لأن عيني لم ترى حتى أشهد ) .
لكن ماذا نسمي الذي يستلم راتبه وهو في البيت لا يعمل أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن الذي يستهلك الكهرباء والماء ولا يسدد فاتورة قيمة ما أستهلكه أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن الذي يستلم راتب وهو يوسخ الشارع ويسد أنابيب الصرف الصحي ويكسر أرصفة الشوارع وأعمدة الأنارة وأسلاك الكهرباء ويخرب الممتلكات العامة أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن ذلك الذي يستغل وظيفته ليجني أمول ليمشي معاملات المواطن بطرق غير رسمية أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن ذلك الذي يغشش الطلاب وينجح البلداء أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن ذلك الذي يدفع ماله ليخالف القوانين ويأخذ ماهو ليس بحقه ويمشي مصالحه بغير أطر رسمية أليس هو المفسد ؟ بل هو رب الفساد وهو الأخطر على حياة الناس وتكسير القوانين وعدم أحترام أملاك الناس ومشاعرهم وجهودهم .
أيها الفساد نحن نمارسك جميعا وكل منا يرى نفسه بأنه على حق وأن غيره مخطئ .
نرى الكل فسده ونحن الصالحين .
نرى الكل سرق ونحن الأمناء .
نرى الكل خونه ونحن الأوفياء .
نرى الكل أذناب ونحن الشرفاء .
ذلك الداء وهذا الدواء
أن الله عز وجل قال وهو أصدق القائلين في سورة العنكبوت الآية (11 ) {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ } .
دعوة ربانية نهج واضح طريق هدى ورشد من عند الذي لا إله إلا هو الذي خلق النفس ويعلم فجورها وتقواها .
البدء في أنفسنا .
ماذا لو ترفعنا وأتبعنا النور الذي بين أيدينا ورفضنا الفساد أن نمارسه وأن نتعامل مع أهله ؟
سيجد الفساد نفسه وحيدا منبوذا وسيخر عند أقدامنا راكعا يسترشد برشدنا .
ما ضر أن نعمل مثلما يعمل الناس في البلدان الأكثر حضارة نوقف سياراتنا نوقف تعاملنا ومشترواتنا من الفسده والجشعين ونجلس في بيوتنا أو خرجنا بنظام نجلس على أرصفة الطرق العامة بسلام معترضين عن الفساد والجشع .
سيخضعون لن يصمدوا لأن من أتبع طريق الشيطان وأكل الحرام لا يقوى أن يصبر يوما عن ممارسة الحرام فأن الشيطان لضعيف وأن الحرام لأضعف من أن يصمد أمام الحلال والباطل يهزم دائما أمام الحق .
ذلك النهج القويم لمن أراد لنفسه أن تزكى ولأرضه أن تطهر ولغده أن يكون أفضل .
صوموا عن الكلام وصوموا عن ممارسة الفساد فأن بالصيام دواء لكل داء .
والصيام هنا هو الأمساك والأمتناع عن الممارسة أو التعامل مع من أضل السبيل .
أحترموا دماء من ضحوا لأجل تتحرروا من ظلم الطغيان فتنغمسوا في ظلم الفساد.
فلترتفع أسعار عملتك وموادك الغذائية وأحتكارها ولترتفع أسعار المشتقات النفطية وتختفي فلا تخاف سوف نشتري ونتكتم عن أماكن السوق السوداء وتجار الجشع بل سنحميهم ونجد لهم مئات الأعذار ليمارسوا كل جشع وغش ويتمادوا في الغلاء .
سنكتب ونلعن ونشتم ونسب ونقذف ونهجوا ونذم الحكومة وننسى أنفسنا أنها تمارس الفساد وتشجع الفساد ونبتسم حين نتحصل على دبة بترول أو ديزل بعشرة أضعاف سعرها ونعتبر ذلك نصرا وشطارة وذكاء وفهلوة .
لم يجد فاسد إلا ووجد قبله المفسد لم يجد مرتشي إلا وسبقه الراشي لم يجد الضال إلا وسبقه المضل .
نحن نتقبل الفساد وأرتفاع الأسعار ونبادر ونسارع إلى الشراء نجري ونبحث أين نجد الفاسد والتاجر الجشع ونحمل على أكتافنا بضائعه ونفتح جيوبنا وندفع ثمن فساده وجشعه .
الحكومه فاسدة وتشجع الفساد والفسده وتأخذ نصيبها كاش من الفسده ( كما يقال لأن عيني لم ترى حتى أشهد ) .
لكن ماذا نسمي الذي يستلم راتبه وهو في البيت لا يعمل أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن الذي يستهلك الكهرباء والماء ولا يسدد فاتورة قيمة ما أستهلكه أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن الذي يستلم راتب وهو يوسخ الشارع ويسد أنابيب الصرف الصحي ويكسر أرصفة الشوارع وأعمدة الأنارة وأسلاك الكهرباء ويخرب الممتلكات العامة أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن ذلك الذي يستغل وظيفته ليجني أمول ليمشي معاملات المواطن بطرق غير رسمية أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن ذلك الذي يغشش الطلاب وينجح البلداء أليس بفاسد ؟
ماذا نقول عن ذلك الذي يدفع ماله ليخالف القوانين ويأخذ ماهو ليس بحقه ويمشي مصالحه بغير أطر رسمية أليس هو المفسد ؟ بل هو رب الفساد وهو الأخطر على حياة الناس وتكسير القوانين وعدم أحترام أملاك الناس ومشاعرهم وجهودهم .
أيها الفساد نحن نمارسك جميعا وكل منا يرى نفسه بأنه على حق وأن غيره مخطئ .
نرى الكل فسده ونحن الصالحين .
نرى الكل سرق ونحن الأمناء .
نرى الكل خونه ونحن الأوفياء .
نرى الكل أذناب ونحن الشرفاء .
ذلك الداء وهذا الدواء
أن الله عز وجل قال وهو أصدق القائلين في سورة العنكبوت الآية (11 ) {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ } .
دعوة ربانية نهج واضح طريق هدى ورشد من عند الذي لا إله إلا هو الذي خلق النفس ويعلم فجورها وتقواها .
البدء في أنفسنا .
ماذا لو ترفعنا وأتبعنا النور الذي بين أيدينا ورفضنا الفساد أن نمارسه وأن نتعامل مع أهله ؟
سيجد الفساد نفسه وحيدا منبوذا وسيخر عند أقدامنا راكعا يسترشد برشدنا .
ما ضر أن نعمل مثلما يعمل الناس في البلدان الأكثر حضارة نوقف سياراتنا نوقف تعاملنا ومشترواتنا من الفسده والجشعين ونجلس في بيوتنا أو خرجنا بنظام نجلس على أرصفة الطرق العامة بسلام معترضين عن الفساد والجشع .
سيخضعون لن يصمدوا لأن من أتبع طريق الشيطان وأكل الحرام لا يقوى أن يصبر يوما عن ممارسة الحرام فأن الشيطان لضعيف وأن الحرام لأضعف من أن يصمد أمام الحلال والباطل يهزم دائما أمام الحق .
ذلك النهج القويم لمن أراد لنفسه أن تزكى ولأرضه أن تطهر ولغده أن يكون أفضل .
صوموا عن الكلام وصوموا عن ممارسة الفساد فأن بالصيام دواء لكل داء .
والصيام هنا هو الأمساك والأمتناع عن الممارسة أو التعامل مع من أضل السبيل .
أحترموا دماء من ضحوا لأجل تتحرروا من ظلم الطغيان فتنغمسوا في ظلم الفساد.
