آداب و ثقافة

رسالة مختلة الشروط

خاطرة بقلم / رمزة حامد

إليك يامن أنتشلتك الحياة من بين ثنايا قلبي لأفتقدك في أرض ليس لها حدود، تلتهم كل شيء في أحضانها دون إنذار أو سابق تحذير.

إليك أكتب حروفي وأعلم أنك لن تقرأها بين تلك الهتافات الكثيرة واللامنتهية من صخب الحياة التي أشغلتك عن من كان رفيق دربك قبل فؤادك، لم أعد أذكر تأريخنا الذي فصلنا في ذلك اليوم عن بعضنا، ولم أعد أدرك ذلك الوقت الذي توقف به حديثنا في منتهى طريق مفتوح ليس له بداية أو نهاية تجعلنا نختم تلك الصداقة ونرفعها الى مرفأ النسيان كي يغطيها الأتربة وبعض خيوط العنكبوت، ولكي تأكلها خفافيش الظلام وتنتهي في تلك الزاوية دون علم أحد وتدفن دون أن تشيع بجنازة وتهليلات الذكريات والسير بها الى مقبرة النسيان حيث اللاعودة .

أني أكتب بعض هلوسات ذلك الفراق الذي لم أعلم أسبابه حتى هذه اللحظات والتي أدون فيها بعض العتاب المزمن والسكتة الكلامية حينما أتذكرك وكأن حروفي تريد أن تتوقف قبل أن تكمل وتصبح مجهضة في بداية نموها….!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى