تساؤلات.

بقلم
عبدالحكيم الدهشلي
ماهي أسباب اندلاع حرب 94 التي انتهت باحتلال الجنوب؟!.
ولماذا قام شعب الجنوب بالثورة السلمية في2007 ومن ثم المسلحة في 2015 وضد من ؟!.
وكم قدم شعب الجنوب من الشهداء والجرحى والمعتقلين منذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة؟!.
ولماذا يسمي شعب الجنوب اتفاق عام ٩٠ مع عصابات صنعاء بالنكبة والكارثة؟!!.
ولماذا رفض شعب الجنوب القبول بأي حلول أو حوارات مع هذه العصابات منذ ما بعد حرب ٩٤ وحتى ٢٠١٥، الا باعترافها بقضيته الوطنية وحقه في استعادة دولته؟!.
إذن ماذا تغيّر اليوم عند ما نجدد الاعتراف بها والتعامل معها ونشاركها في أرضنا، وهي نفس العصابات ونفس الوجوه والعقليات، التي تقتلنا بكل الطرق والوسائل ودمرت وطننا على مدى الثلاثة العقود الماضية، ولازالت مستمرة حتى الآن وبكل صلف وعنجهية؟!.
وهل تعتقد قيادة الانتقالي بأنها ستصل مع هذه العصابات إلى توافق باستعادة دولة الجنوب بحدود عام ٩٠ بالود وبالتراضي كاستحقاق وطني لشعب الجنوب، وهي من تتعمد وبطرق ممنهجة افقار وتجويع شعبها وتدمير خدماته؟!.
وإذا ما اجبنا على هذه التساؤلات، سيتبين لنا ملامح الطريق الذي نسير فيه، من الطرق الثلاثة التي أمامنا، وصرنا قريبين من مفترقها، طريق الاستقلال، أم باب اليمن، أم الطريق المسدود، والذي سيجبرنا على العودة إلى نقطة البداية.
ونسأل الله أن ينير بصائرنا ويهدينا إلى طاعته، والى طريق الخير والصلاح، ويسهل لنا ويعيننا على طريق استقلال بلادنا بأقل وقت وتكلفة.
اللهم أمين يارب العالمين.
عبدالحكيم الدهشلي.
2 أغسطس 2021م
