آداب و ثقافة

كلام نثري…مازلتُ أنا ولكني كبرت.

بقلم:

شيماء محمد

لا أنتمي لذاتي هذه الأيام، لا أشعر أنني بخير أبداً، تختلجني أوهام الحياة، ويكتسح فؤادي ترهات الواقع، لا أظن أنني كما كنت في السابق، أشعر أني أنضج يوماً بعد يوم، أبتعد عن الضوضاء كما كنت في الخامسة عشر من عمري، أحاط بي سكون الليل ووهج النهار وأبدو كالشمس والقمر متعاقبان،وكالنجم السابح في السماء، تغيرت لا من أجل أني حقاً أريد أن أتغير، مازلت تلك أنا وإن اختلفت المفاهيم، وأغلقت في وجهي الأبواب، وحجب على عينيّ ضوء النهار، وإن خسرت المعارك، وإن أصابني الأرق، وإن خسرت أحب أشيائي، وإن غُرز خنجر صديقٍ على ظهري مازلتُ تلك أنا لم أتغير لكنني حقاً كبرت.

كل ما أشعر به الآن عندما كبرت هو ذاك الاحساس بالأمان بالقرب من الله وكأنني مريم زماني، أتوكأ الليل بعصا عجوز قام على سجادته يدعو الله حسن الخاتمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى