عام

الجنوب القادم !!

 

عبدالقادر زين بن جرادي

عبدالقادر زين بن جرادي

كاتب جنوبي
 
الجنوب القادم ليس حبرا على ورق
ولا أحلام يقظة نتقاصصها .
ولا شعارات براقة نرفعها .
الجنوب القادم ليس حكاية نتذكرها في المناسبات .
الجنوب القادم ليس محاظرة نلقيها .
الجنوب القادم حدث لا بد أن نعيه جيدا أنه حدث عظيم سيلد من مخاض السنين العجاف .
الجنوب القادم غاية لا بد أن نعمل من الأن ونهيئ أنفسنا لأستقباله بعقلية جديدة ودماء جديدة .
الجنوب القادم صرح كبير شامخ لا بد أن نعتني بدقة في وضع أساساته القوية وركائز أعمدت بنيانه .
الجنوب القادم رحب واسع يحوينا كلنا لا يستحوذ عليه شخص أو فئة بذاتها ولا قبيلة ولا حزب ولا أستحقاق نظالي أو إرث.
الجنوب القادم صافي نقي من الأحساد والحقائد والضغائن والتصنيفات وكل ما من شأنه التنفير والهدم .
الجنوب القادم يجب كل ما قبله ويأوي الجميع برحابته وسعة رغدة .
الجنوب القادم جنوب العلم والبناء والتسامح والتصالح والتصافي وطن نعشقه نذوب فيه نقومه بعقولنا .
الجنوب القادم خالي من أنانية الشخصيات الكرازمية والحواشي المطبلة والدعاة الضالين .
الجنوب القادم يؤثر ولا يستأثر .
الجنوب القادم وعي ثقافة واقع يتعايش بإحترام مع الجميع ومع من حواليه بأمان وسلام وتضامن وتعاون .
الجنوب القادم خالي من الألقاب واللمز والغمز وسوء الظن .
الجنوب القادم بعيد كل البعد عن الصراعات من أجل السلطة والثروة .
الجنوب القادم يامن تكتب وع الناس للخير وأدعهم للخير وقل لهم الحقيقة وخاطبهم بالعقل ولا تمنيهم بالمستحيل .
وعهم الحب ولا توعيهم الكره والتحريض .
الجنوب القادم سيأتي عندما نبتعد عن العواطف ونخاطب العقول .
الجنوب القادم سيأتي عندما نبذر ونغرس ونبني ونحافظ ونعلم ونجد ونخلص وقبل ذلك عندما نهذب الأخلاق وننصح بصدق ونبتسم بصفاء ونعطي بسخاء ونبر بالوفاء .
الجنوب القادم أساسه الأخلاق الذي فسدت وشوهة تنقى سرائرها وتهذب فروعها وتخلص لله وللوطن .
الجنوب القادم له قوة تحمية موحدة رسمية ذات قيادة كفوه تتولية ليس جنوب فرق ومليشيات تتبع أشخاص أو أحزاب أو غيرها .
الجنوب القادم وطن السلام لا وطن أرهاب .
الجنوب القادم وطن نظام وقانون وعدالة ومساوة .
الجنوب القادم وطن نملكه ويتملكنا .
الجنوب القادم جهود تبذل وعرق جباهنا ترويه وعطائه جم يوهبنا الخير .
الجنوب القادم يجب أن نكون بحجمه وموقعه الإستراتيجي وتاريخه المشرف وأصالته النقية .
سيأتي الجنوب بهيا بحلته القشيبة
يرنوا للمعالي وتتطلع إليه العيون رانية برمقها فخرا وتبتسم الشفاة سعدا .
✍🏻عبدالقادر زين بن جرادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى