مقالات

الإرادة الشعبية الجنوبية..!

✍🏻كتب/نور فضل عبدالله

طبول الحرب المعلنة والغير معلنة تقرع لشن حرب شعواء ضد الجنوب لمسحه من على الخارطة الوجودية.
الجنوب ليس تلك الفريسة السهلة على مدى التاريخ ….فالحروب التي توالت عليها أنكسرت وتقهقرت
على أسوار مدنها .
تتتابع أشكال الحرب وتتنوع في جبهاتها ضد الجنوب وبشكل يومي من عدة إتجاهات…سياسية _وإقتصادية وإجتماعية .
حرب ضد القيادات السياسية الإنتقالية الجنوبية بعرقلتها وزرع الأفخاخ في طريقها لإحراقها أمام حاضنتها الشعبية التي فوضتها في تحقيق أهدافها الوطنية بإستعادة الدولة الجنوبية.
الجبهة الإقتصادية وذلك من خلال إحداث إرباك وفساد غير مسبوق في كل الهياكل الإقتصادية.
إنعكست الحالة الإقتصادية التي وصلت حد الإنفلات والإنهيار للعملة الوطنية أمام العملات الأجنبية التي عكست بدورها بتدهور الحالة الإجتماعية لكل مواطن جنوبي على إعتبار إن قطاع كبير من الجنوبيين ينتمون إلى فئة الموظفين في قطاعها العسكري والمدني .
ناهيك عن تدهور االخدمات بمختلف تسمياتها التي تعتبر عصب الحياة.
كل هذة الحروب المصطنعة والإنهاك الممنهج شكل حالة متفردة للشعب الجنوبي ومعاناة لم يعانيها أي شعب ..ورغم معاناتة نجدة عند المحن عندما يجد وطنه
تتكالب علية الأعداء التاريخين للجنوب كالحوثي وأذنابة من الأخوان المسلمين وغيرهم …نجد الجنوبيين كلهم متحدين في جبهة واحدة وخندق واحد …على الرغم من متاعبهم والالآمهم تحت رآية واحدة وموحدة قيادتها السياسية الممثلة بالمجلس الإنتقالي الجنوبي ورئيسها القائد عيدروس الزبيدي ووطنهم الكبير الجنوب….وستنتصر الإرادة السياسية ملتحمة بالإرادة الشعبيةلإستعادة الجنوب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى