الرئيس الزُبيدي وڪرم المخلوع عفاش ..!

كتب :
علاء بدر
أريد أن ألفت نظر الجميع بخصوص المكرمة التي أمر بصرفها الأخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بمناسبة الذكرى الـ58 لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
دائماً نسمع أن سلام الله على الرئيس المخلوع عفاش عندما كان يصرف راتب شهر إضافي في شهر رمضان لكافة موظفي الدولة.
وهو في قمة عزه ومجده وموارد البلاد جنوبها وشمالها في يديه والاحتياطي البنكي 4 مليار دولار.
ومع ذلك يصرف راتب شهر واحد فقط في العام، وليس كل عام، بل عندما تكون هناك ضرورة لاستمالة الشعب مع سياساته وتوجيه الرأي العام لتأييده في قضايا كبيرة ثمنها أكبر بكثير من راتب شهر الذي يضحك به على الشعب حينها.
أما اليوم فإننا نرى أن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يصرف مكرمات تلو المكرمات للقوات المسلحة الجنوبية (جيش- أمن) بالرغم من عدم امتلاكه لأي موارد مالية في الدولة، ولا حتى من مرفق واحد نهائياً.
وقد شهدنا هذا العام صرف 3 مكرمات نقدية قيمة كل منها 100 ألف ريال.
وهي ما توازي صرف 3 مكرمات رئاسية عفاشية لثلاثة أعوام في عهد عائدات النفط والغاز والثروات الجنوبية التي كانت تنهب لخزائن عائلة الأحمر يومياً.
ركن التوجيه المعنوي “قطاع المنصورة”
