الجنوب العربيتقارير

مناطق تحت سيطرة مليشيات الإخوان.. عناصر تنظيم القاعدة تعود إلى أبين مجدداً! 

سمانيوز/تقرير

بعد أن قامت قوات الحزام الأمني في القضاء  على الجماعات الإرهابية المتطرفة واجتثات أوكارها في محافظة أبين، تشهد مناطق ومديريات المنطقة الوسطى انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، وعودة عناصر تنظيم القاعدة وانتشار الجماعات الإرهابية في مديريات المنطقة الوسطى بأبين، في ظل سيطرة المليشيات الإخوانية التي تسمى بقوات حكومية على تلك المناطق،

في ظل التزايد المستمر للعمليات الإرهابية وأعمال التقطع والحرابة للمسافرين والمواطنين في مديريات منها المحفد وأحور والوضيع ولودر.

حيث تسيطر مليشيات الإخوان على المنطقة الوسطى والتي لم تقم تلك المليشيات التي تزعم بأنها حكومية بواجبها ودورها في ملاحقة وضبط هذه العناصر الإرهابية.

وتتجول تلك العناصر الإرهابية بحرية نامة في مناطق ومديريات المنطقة الوسطى،كما تقوم بعملياتها الإرهابية بحرية تامة دون أي رادع أو ضبط من قبل المليشيات الإخوانية التي تسيطر على مناطق أبين الوسطى.

وتمتلك المليشيات المسلحة الإخوانية معسكرات تضم عناصر إرهابية وقادة وزعماء كبار للتنظيمات الإرهابية التي تعمل وتقاتل في صفوف قوات ومليشيات الشرعية.

وقال أبناء تلك المناطق  إن قوات الحزام الأمني في مديريات المنطقة الوسطى بأبين كان لهم الدور المحوري الكبير في القضاء على الإرهاب والتطرف واجتثات أوكار تلك التنظيمات، كما فرضت قوات الحزام الأمني الأمن والاستقرار في مناطقهم، إلا إن الوضع الأمني انقلب رأساً على عقب بعد أن جاءت مليشيات الإخوان الإرهابية التي جاءت من مناطق الجمهورية العربية اليمنية لغزو الجنوب.

وعملت مليشيات الإخوان التي تسمى بقوات حكومية على تحجيم دور الحزام الأمني في مناطق أبين ومحاربته من أجل عودة وتنشيط العناصر الإرهابية لتقوم بعملياتها الإجرامية في وضح النهار.

من وراء اختطاف موظفي الأمم المتحدة؟

اختطفت عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة الإرهابي، يوم الجمعة الماضية موظف أجنبي مسؤول في الأمم المتحدة وعدد من العاملين المحليين وذلك بعد عملية تقطع استهدفت موكبهم بالقرب من مديرية مودية بمحافظة أبين.

وكشف مصدر محلي أن العناصر الإرهابية أوقفت سيارتين مصفحتين وطقمين تابعين لما يعرف بالشرطة العسكرية بأبين، ليتم اختطافهم بدون أي مقاومة من قبل الجنود الموالين للقوات الإخوانية هناك.

وأكد المصدر أن قائد اللواء الثالث حماية رئاسية لؤي الزامكي، المقرب من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، قاد وساطة تمكن من خلالها أطلاق سراح الجنود الذين كانوا في الموكب بينما لازال المسؤول الأجنبي ومترجم و3 أشخاص آخرين محتجزين لديهم.

وكان المسؤول الأممي قد قدم إلى محافظة أبين لأجراء عملية مسح ميداني للمناطق الوسطى لتنظيم جانب العمليات الإنسانية وتقديم المساعدات الإغاثية لحاجة سكان تلك المناطق العاجلة للكثير من المساعدات.

وأصدرت ألوية العمالقة الجنوبية تنبيه هام لقواتها تشير إلى عدم المرور بخط (مودية_المحفد)، وذلك نتيجة لانتشار عناصر التنظيمات الإرهابية بتلك المناطق.

الجدير ذكره أن “لؤي الزامكي” يُعرف بارتباطاته وعلاقاته المشبوهة مع الجماعات الإرهابية في المنطقة الوسطى، حيث أشرف على عودة الكثير من العناصر الإرهابية بينها قيادات إلى أبين قادمة من محافظة البيضاء اليمنية.

وأدان المجلس الانتقالي الجنوبي بأشد عبارات التنديد والاستهجان عملية التقطع والاختطاف الإرهابية الغادرة التي تعرض لها عدد من موظفي الأمم المتحدة في محافظة أبين.

ونوه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تأكيداته السابقة بأن القوات العاملة تحت مظلة الشرعية في محافظة أبين مخترقة من قبل التنظيمات الإرهابية، ويمثل بقائها ثغرة أمنية خطيرة تهدد أمن واستقرار أبين والمنطقة وتوفر بيئة خصبة لانتشار تلك العناصر الإرهابية وزيادة نشاطها وتنفيذ عمليات إرهابية جديدة.

وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان التنديد والاستنكار، بأن قوات الحزام الأمني كانت ولا تزال تمثل ركيزة أساسية لإحلال الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في محافظة أبين.

وحمّل المجلس الانتقالي الجنوبي الطرف الآخر في اتفاق الرياض عرقلة عودة قوات الحزام الأمني إلى مواقعها ومهامها السابقة وفق ما نص عليه الاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى