التنافس حافز أساسي لتطوير الذات.

كتب: أفراح عبدالله عابد
نعلم عزيزتي المرأة حينما تكونين في موضع المسؤولية في المجتمع تثبتي قدرتك الجبارة متحدية النظرة القاهرة لك وتتجاوزي طاقات الكثير من الرجال المؤهلين لمكانتك القيادية،
منطلقة من مشاعر الأمومة التي تجعلك مسؤلة عن جميع أبناء المجتمع منطلقة من قيادتك بدافع إنساني لا من منطلق المنافع الذاتية،
والذي يضع المرأة القيادية هي التربية العائلية، بمعنى أوضح المحيط الأسري هو الذي ينمي ويبني المرأة القيادية.
وشخصيتك التي تتمتعي بها وتأهيلك العلمي ولذلك سيكون على المجتمع لزاما احترام لك.
التنافس مع الزملاء والموظفين مسموح. .ولكن كيف
تتعاملي مع زميلة لك؟
فتنظري إلى فكرة التنافس على أنها طريقة التخلص منها؟
فالتنافس والمنافسة تشكل حافز أساسي للتتطوير ويجب أن تكون في المنافسة أخلاقيات تجعل منها عامل إيجابي لتتطوير العمل من خلال وجود قدوة أو رمز..
هناك الكثير الذين يفهمون المنافسة على أنها إلغاء الآخر وحتى نفهمهم العكس يجب بث رسائل إيجابية من خلال الإشارة إلى قدرات الزملاء وايجابيتهم في العمل واستشاراتهم وتقديم المعلومات لهم وتمتين التعاون معهم وعدم التعالي حين نحصل على نتائج مميزة يشار إليها.
إن احترام قدرة الآخر هي أساس المنافسة الإيجابية
المبنية على القدرات والمواهب والمؤهلات ويجب أن يفهم الآخر والاستفادة منه وافساح المجال له أن كان أفضل.
وأن التعالي والعنجهية هي الطريق المؤدي للفشل
فالمرأة القيادية يجب تتدرك أن السفن الشراعية تتحرك بفعل الرياح.
وعليها تتدرك أيضا أن اتجاه السفينة أن تحدده الأشرعة وليست الرياح ولذلك فقد نشرت اشرعتها في وجه الرياح التي كثيراً ماتجري بعكس ماتشتهي السفن.
عليك بالتركيز لكي توصلي السفينة إلى بر الأمان بالتركيز على ذاتك على إمكانياتك، لأن المرأة أكثر ابداعاً من الرجل كما أنها تعطي أهمية لقيمة أدائها وعملها فجعلي التنافس حافز للتطوير وليس إلغاء الآخر.
