الخارجية السعودية: التعاون مع الصين لا يعني عدم التعاون مع أمريكا

سمانيوز/ وكالات
قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أمس الجمعة 9 ديسمبر 2022، إن القمة العربية الصينية شددت على أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين، مضيفًا أن التعاون مع الصين من شأنه أن يعالج الكثير من التحديات.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، بثته فضائية “العربية”، في ختام القمة العربية الصينية المنعقدة في الرياض، قال وزير الخارجية السعودي، إن “التعاون مع ثاني أكبر اقتصاد ضروري، لكنه لا يعني عدم التعاون مع الاقتصاد الأول”” مبينًا أن “للمملكة مصالح مشتركة مع الصين وأمريكا، وسنواصل العمل على تحقيقها”.
وأضاف: “بحثنا العمل للتوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون”، موضحًا أن التواصل مع الصين يمثل امتدادًا لتواصل دائم مع كل دول العالم.
قرارات نوعية
أشار بن فرحان إلى التركيز على قرارات نوعية تدعم مجالات التنمية الاقتصادية مع الصين، مشددًا على أن “المملكة لا تتعامل بمسار واحد، ونحن منفتحون على الجميع، ونؤمن بالتعاون متعدد الأطراف، والعلاقة مع الصين أعمق من مجرد قضية تسلح”.
وتابع: “المملكة لديها شراكات استراتيجية مع أمريكا والهند والصين واليابان وألمانيا… سنستمر في صياغة سياساتنا وفق مصالحنا ونحن منفتحون على الجميع”.
وشدد على أن الصين حريصة جدًّا على استقرار المنطقة وأمنها، لافتًا إلى أن “منتدى التعاون الصيني العربي ليس وليد اليوم، بل يعود إلى العام 2004”.
المملكة طرف فاعل
قال وزير الخارجية السعودي إن المملكة طرف فاعل على الساحة السياسية، ولها دور مهم في العالم، مشيرًا إلى أن “التنمية الاقتصادية هي مصدر سياساتنا الخارجية”.
من جهته، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن الدول العربية والصين أجمعت على مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية، موضحًا أن إعلان الرياض يتضمن الرؤية المشتركة.
وأعرب عن أمله الاستمرار في تنفيذ ومتابعة إعلان الرياض والقمة العربية الصينية.
وعن القضية الفلسطينية، شدد أبوالغيط على ضرورة مطالبة الأمم المتحدة بعضوية كاملة لفلسطين.
وحول الملف المائي، قال إن الدول العربية تدعم مصر والسودان في أمنهما المائي، مكررًا تصريحات الرئيس المصري في القمة قائلًا: “يجب التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم في قضية سد النهضة”.
وبدوره شدد أمين عام مجلس التعاون الخليجي، على أن “العمل الجماعي كفيل بتأمين الاستقرار والأمن”، مشيرًا إلى مواصلة عملية التكامل الاقتصادي والتنموي.
وأضاف الحجرف أن أمن واستقرار منطقة الخليج مهمان لأمن واستقرار العالم.
