الجنوب العربيتقارير

«بساطة الاستحقاق» .. تكريم المناضلات الأكتوبريات في الجنوب

سمانيوز-شقائق / تقرير / خديجة الكاف

 

كرّمت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي المناضلات الجنوبيات لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي.

حيث كان عددهن خمسين مناضلة، وتسليمهُن الدروع التكريمية وهن آسيا أحمد الحاج وعبلة جعفر ، ليلى جبلي، وحليمة محمد عبدالمجيد، وبهجة سوقي وأم الخير أحمد حيدرة، ولطيفة شودري، ورضية شمشير، علي واجد، وصفية عبدالرحمن صالح وليلى سيد علي، وعيشة سعيد نايله، وزينب ديرية، ونجوى عبدالكريم وحياة حداد، ورجاء أحمد حيدرة وغيرهن من المناضلات الجنوبيات اللاتي سيتم تكريمهن خلال المراحل القادمة. 

وتكمن أهمية تعزيز دور المرأة الجنوبية ومنحها كل المميزات التي تستحقها، حيث سيتم إصدار كتاب يحوي أبرز أدوار المرأة الجنوبية ومسيرتها النضالية ، وأهم الركائز المهمة والفاعلة في استعادة دولة الجنوب.

ولم يأتِ ذلك التكريم من فراغ فهي امتداد للخلفيات السياسية والاجتماعية التي تحقّقت بفضل العديد من التدابير والإجراءات لصالح تقدُّم المرأة بمختلف ميادين الحياة العامة.

وأوضح الأستاذ فضل محمد الجعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس خلال كلمته في تكريم المناضلات الجنوبيات لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة أن دور المرأة الجنوبية في مراحل الثورة الأكتوبرية ومرحلة انتقال من الثورة إلى الدولة، وما تم الإسهام به من قبلها بمختلف الجوانب والمجالات والمراحل، مشيراً لمشاهد من مسيرة نضال المرأة بجانب أخيها الرجل في ثورة أكتوبر المجيدة وصولاً إلى تحرير الجنوب وتحقيق الاستقلال المجيد، متابعاً تقدُّمها في صفوف الحراك الجنوبي ودورها الكبير في مواجهة قوى الاحتلال الشمالي.

 وأكد على أهمية تعزيز دور المرأة ومنحها كل المميزات التي تستحقها، معلناً أنه سيتم إصدار كتاب يحوي أبرز أدوار المرأة الجنوبية ومسيرتها النضالية.

وتحدثت المناضلة الأستاذة رضية شمشير عن المناضلات الجنوبيات اللاتي قدمن التضحيات والبطولات في ساحات القتال وأدوارهن الريادية  التي قمنا بها ومشاركتهن في مختلف الميادين. مضيفة بأن المرأة اليوم هي أهم الركائز المهمة والفاعلة في استعادة دولة الجنوب، ولم يأت ذلك من فراغ فهي امتداد للخلفيات السياسية والاجتماعية التي تحققت بفضل العديد من التدابير والإجراءات لصالح تقدم المرأة بمختلف ميادين الحياة العامة. 

وقدَّمت شمشير الشكر والتقدير للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وعبّرت عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، والأستاذ فضل الجعدي نائب الأمين العام للأمانة العامة، لتدشين المرحلة الأولى للتكريم ، والشكر والتقدير لجميع القائمين على هذا العمل والمساهمين في إنجاحه.

وأشارت أستاذ مساعد بجامعة عدن الدكتورة شفيقة مرشد أحمد عضو في الجبهة القومية لتحرير الجنوب من المحتل إلى أن تكريم المناضلات الجنوبيات لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة جاء بالتزامن مع الذكرى الخامسة والخمسين ليوم الاستقلال الوطني المجيد ،في الثلاثين من نومبر 1967، في ظل روح التوافق الوطني والتسامح والتصالح بين نساء الجنوب من كل الأطراف والمكونات السياسية التي شاركت في تحقيق ذلك النصر العظيم على قوات الاحتلال الاجنبي، لنخوض معركتنا الوطنية ضد الاحتلال الوطني.

 وأضافت : تحلُّ علينا هذه المناسبة اليوم في ظلّ ظروف صعبة ومعقدة ومتشابكة وأزمات متعدّدة ، فالاحتلال” الداخلي” أفرغ مضامين مخرجات ثورة أكتوبر ونوفمبر ،والتي لازالت خالدة في قلوب وضمائر وعقول الذين لمسوا خيراتها، من حرية واستقلال وحدة الجنوب من باب المندب إلى المهرة ،ومن حقوق الإنسان كالتعليم والعمل والصحة والإسكان والأمن والأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي ومساواة وعدل.

  وأكدت قائلة : نعاني اليوم من أشرس أزمة إنسانية تحاصر حياتنا من كل الاتجاهات ، في أمننا واستقرارنا وغذائنا وارتفاع الأسعار نتيجة التضخُّم وانخفاض القيمة الشرائية للعملة المحلية، والتي نتج عنها تدنٍّ في مستوى معيشتنا الى مستوىً غير مسبوق طوال حياتنا ،مع تدنٍّ في مستوى الخدمات كالتعليم والصحة والكهرباء والمياه الخ ).

  وأشارت إلى أننا شعب لا يُقهر ولا يُذل، فالشعوب قد تستكين فترة لكنها لا تغفر لمن يعمل على إذلالها وقهره ، وهاهو شعب الجنوب يقاوم لاسترداد حقه في الحرية والعدالة وتقرير المصير من المحتل ” الوطني” كما دحر المحتل الأجنبي.

  المجد والخلود لشهداء ومناضلي ثورة أكتوبر المجيدة ومناضلي وشهداء الحراك الشعبي الجنوبي ، وتحية إكبار واحترام لهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى