مصلحة المهرة أولاً

كتب: عبدالله بدر باكريت
قد نتفق وقد نختلف ولكن يجب أن تكون مصلحة المهرة أولاً.
هناك أكثر من كيان في محافظتي الحبيبة مما أدى إلى تعدد الانتماءات الحزبية والسياسي على قولهم كل واحد بشور.
أود أن أوضح بعض الأمور لكي يكون الناس على علم أكثر بما يجري، محافظة المهرة بعد الوحدة عانت من الظلم والتهميش مثلها مثل باقي محافظات الجنوب بل أكثر لأنها تعرضت لمحاولات طمس الهوية المهرية وتوافد عليها أبناء الشمال لإحداث تغيير ديمغرافي.
علينا تجاوز خلافاتنا وأن ندرك خطورة المرحلة ونعمل على تأمين مستقبل أولادنا.
الجلوس مع بعضنا ونتحاور ونخرج بنتيجة تقرب الآراء إذا لم نستمع لبعضنا فمن سيستمع لنا.
لا بد من تضافر الجهود لاستعادة دولتنا، دولة جنوبية فيدرالية.
للتوضيح يعني كل محافظة تحكم نفسها ونكون قد تخلصنا من الحكم المركزي الذي عانينا منه طويلاً.
هنا نضمن أنه الكلمة الأولى والأخيرة هي لأبناء المحافظة،
كذلك المشاريع الحيوية الكبيرة التي ستخدم المجتمع يجب أن لا نفرط بها لأنها تمثل رافدا كبيرا لمحافظة مثل مدينة الملك سلمان الطبية وميناء قشن وأي مشروع قادم وأن ننظر للمستقبل لكي نكون نموذجاً يحتذى به لبقية المحافظات.
وفي الجانب الأمني يجب أن تكون هناك مطالب جادة بتجنيد عدد لا بأس به من أبناء المحافظة لكي يتم تمكينهم من إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية، ويأتي كل هذا في حالة توحدنا وقدمنا مصلحة المهرة أولاً.
