آداب و ثقافة

«الكتمان يولد الانفجار» خاطرة لـ أفنان حسين

سمانيوز/خاص

نكتم الغضب من أنفسنا ، ونتجاهل أنزعاجنا، نخفي العتاب واللوم ولانسمح لهما بالخروج ، نهرب ممن يمد يده لنا ، نعتزل لنحافظ على القوة الهشة.

نظن أن هذا يمدنا بالقوة ، لنعتمد على أنفسنا بأنفسنا ، ولانسمح لأحد باقتحام الأسوار التي تحيطنا في محاولة لنكون شيئا.

وفي الواقع إننا ندمر ذواتنا وأرواحنا ببطئ، ودون إدراك كامل للعواقب ، نظن أن الابتعاد الكامل هو الأفضل ، لكنه يشقق عزائمنا، وأن استمررنا بحصارنا ستهد طموحاتنا .

لا بأس بتحفظنا وكتمان مايخلجنا ،لكن لنثق بأنفسنا، ونفسح المجال لأرواحنا بتنفس، وتخفيف ثقلها قليلا ، وتبعد مايخنقها .

حتى وإن لم نكن نجيد التعبير عن مشاعرنا، ووصف حالاتنا، ليتفهمنا من تكرم بسماعنا في لحظاتٍ من الاندفاع الناتج عن انفجار قنبلة الكتمان والصمت الدائم.
لايهم من نحدث ؟ المهم أن نستغل الفرصة، لتفريغ القدر الممكن من ضغوطاتنا.

فقد لاتتاح لنا الفرص كثيراً، لنجدد ونبني أنفسنا ، ونتقدم ونسهم في تحقيق أحلامنا . نحن من نفتح الأبواب ونغلقها في وجوه الحياة، نحن من نصل بأنفسنا لماهي عليه، نحن لا أحد ولا شيء يقف في وجوهنا كأنفسنا نحن.

لاتعش في ماض فات ، فكر بنفسك وحياتك الآن فقط، ركّز أفكارك على المستقبل المشرق ، لا تسمح لأي شيء بأن يعيقك عن الأهداف التي تسعى إليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى