آداب و ثقافة

«نبض قلبي» خاطرة لـ صفية نور الدين

سمانيوز/خاص

مرحبًا مدللتي نبض
ها أنا أراك يومًا بعد يوم
تكبرين أمام عيناي يا قرتهما، شعراتك تمردت وطالت ازداد فارعك يا حلوتي وبدأتي تكبرين في أعين الآخرين ولكن ماتزالين تلك الطفلة التي تفرحها قطعة الحلوى وتأتي مهرولة إليّ عند عودتي من العمل، لازلتُ أتذكر تلك اللحظات التي كانت تنسج يدي فيها جدائل حريرية انسيابية من خصلاتك، وتلك اللحظة التي بدأت أسنانك بالبروز عن اللائل البلورية، التي كنت أتلهف لعدها بلورةً بلورة وكيف كانت تزداد بريقها وتتكاثر، وفي كل يوم ينمو حبك بداخلي أكثر وأكثر، أو بالأصح فقد تعرش وجداني من أول يوم ظفرت بك، سأخبرك سراً؛ في كل يوم تكبرين فيه أخاف كثيراً من أن يأتي اليوم الذي ستتوجين به كأجمل عروس في الدنيا، يا أجمل من فيها
أخاف من ذلك اليوم الذي سيزين بنصرك إعلان لارتباطك بذلك الشاب البهي، الذي سيتشابك اسميكما وقبله قلبيكما وتحتضن أناملكما كما أفعل أنا الآن، سيداعب شعراتك رجل غيري، وستتركين البيت لي موحشاً، بدونك يا أنس داري وونيسة فؤادي، لا تنسي، وتذكري دائماً أنّي أول رجل أحببتك وأنا حبيبك الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى