عام
لن تصدق نبؤة عفاش كما صدقت نبؤة القذافي
في عام 2011 عم حراكا شعبيا بلدانا عربية واختلفت مسميات هذا الحراك فمنهم من وصفه بالربيع العربي والواصف الاول له بذالك كان الرئيس الامريكي الاسبق باراك اوباما
ومنهم من وصفه بالفوضى الخلاقة والربيع العبري الى غير ذالك من المسميات التي تنمو من توجهات وافكار مختلفة
من هذه البلدان التي تعرضت لثورة شعبية عارمة ليبيا التي ظلت تحت حكم الزعيم الليبي معمر القذافي مايزيد عن اربعين عاما كاطول مدة حكم تشهدها المنطقة
وكان لظهوره المتقطع اثناء الازمة وخطاباته التي حوت بعض المفردات كقوله:( زنقه)( زنقه)
اثر فكاهي وتندري لدى البعض
لكنه حمل في طيات خطاباته تهديدات وتحذيرات لعله لم يلحظها في وقتها الا البعض الاخر
واتضحت جليا بعد ازاحته وتحول ليبيا الى بلد فاشل تحكمه ثلاث حكومات في ثلاث مناطق من ليبيا
وتحمي هذه المكونات مليشيات مسلحة
لطالما حذر القذافي من تفتت ليبيا ودخولها في الفوضى
وفي حلقة مفرغة من اللا استقرار
وهذا التحذير والبيان لايقوله رجل دكتاتور حبا في ليبيا بل لانقاذ مايمكن انقاذه من بقايا كرسيه المتهالك
لكن هذا لايعفي الليبيين من عدم اخذ هذه النصائح بعين الاعتبار وتكريس كل ما من شأنه قطع الطريق على هذا المخطط والمجهول والفراغ الذي سيعقب حكما تسلطيا دام عقود
ليبيا ليس موضوع مقالي لكنني وجدت نفسي مرغما الى اسقاط الواقع الليبي على واقعنا في اليمن للتشابه الكبير اولا بين المخلوع صالح والقذافي في التسلط
ثم بسياقات الخطابين المتشابهين الى حد كبير بينهما ثانيا
فنجد المخلوع في خطاباته اثناء الثورة عليه يستعمل جانب التخويف من المجهول والدخول في حروب اهلية بين مكونات المجتمع اليمني شمالا وجنوبا
وخص بالذكر في بعض خطاباته الجنوب واهله وذكّرهم بحروب الماضي الاليم
وكيف ان ما سماها الوحدة حقنت دماء الرفاق
وقال بالحرف الواحد ان الجنوبيين لو استقلوا برأيهم سيتقاتلون من طاقة لاطاقة ومن بيت الى بيت
اقول هذا شهدناه في ليبيا ما بعد القذافي
لكننا لم نشهده في جنوبنا الغالي ولن نشهده بإذن الله
مادام في هذه الارض اناس اصحاب مبادئ ومواقف لاتغيرها الكراسي الدواره
المخلوع ينتظر صدق نبؤته فهل يحققها له اصحاب المصالح الضيقة كما حققها للقذافي بعض الليبيين الموتورين
ام ان في الجنوبيين بقية ينضالون لدحض زيف نبؤة الاسود العنسي
اخيرا وليس آخرا دعوها فإنها منتنة
….
ومنهم من وصفه بالفوضى الخلاقة والربيع العبري الى غير ذالك من المسميات التي تنمو من توجهات وافكار مختلفة
من هذه البلدان التي تعرضت لثورة شعبية عارمة ليبيا التي ظلت تحت حكم الزعيم الليبي معمر القذافي مايزيد عن اربعين عاما كاطول مدة حكم تشهدها المنطقة
وكان لظهوره المتقطع اثناء الازمة وخطاباته التي حوت بعض المفردات كقوله:( زنقه)( زنقه)
اثر فكاهي وتندري لدى البعض
لكنه حمل في طيات خطاباته تهديدات وتحذيرات لعله لم يلحظها في وقتها الا البعض الاخر
واتضحت جليا بعد ازاحته وتحول ليبيا الى بلد فاشل تحكمه ثلاث حكومات في ثلاث مناطق من ليبيا
وتحمي هذه المكونات مليشيات مسلحة
لطالما حذر القذافي من تفتت ليبيا ودخولها في الفوضى
وفي حلقة مفرغة من اللا استقرار
وهذا التحذير والبيان لايقوله رجل دكتاتور حبا في ليبيا بل لانقاذ مايمكن انقاذه من بقايا كرسيه المتهالك
لكن هذا لايعفي الليبيين من عدم اخذ هذه النصائح بعين الاعتبار وتكريس كل ما من شأنه قطع الطريق على هذا المخطط والمجهول والفراغ الذي سيعقب حكما تسلطيا دام عقود
ليبيا ليس موضوع مقالي لكنني وجدت نفسي مرغما الى اسقاط الواقع الليبي على واقعنا في اليمن للتشابه الكبير اولا بين المخلوع صالح والقذافي في التسلط
ثم بسياقات الخطابين المتشابهين الى حد كبير بينهما ثانيا
فنجد المخلوع في خطاباته اثناء الثورة عليه يستعمل جانب التخويف من المجهول والدخول في حروب اهلية بين مكونات المجتمع اليمني شمالا وجنوبا
وخص بالذكر في بعض خطاباته الجنوب واهله وذكّرهم بحروب الماضي الاليم
وكيف ان ما سماها الوحدة حقنت دماء الرفاق
وقال بالحرف الواحد ان الجنوبيين لو استقلوا برأيهم سيتقاتلون من طاقة لاطاقة ومن بيت الى بيت
اقول هذا شهدناه في ليبيا ما بعد القذافي
لكننا لم نشهده في جنوبنا الغالي ولن نشهده بإذن الله
مادام في هذه الارض اناس اصحاب مبادئ ومواقف لاتغيرها الكراسي الدواره
المخلوع ينتظر صدق نبؤته فهل يحققها له اصحاب المصالح الضيقة كما حققها للقذافي بعض الليبيين الموتورين
ام ان في الجنوبيين بقية ينضالون لدحض زيف نبؤة الاسود العنسي
اخيرا وليس آخرا دعوها فإنها منتنة
….
