آداب و ثقافة
«استغاثة فؤاد» خاطرة لـ أصالة الأصيل

سمانيوز/خاص
افترقت الأجساد ، وتخالفت الدروب ، وأغلق العقل أبواب الحوار في وجه القلب، وقال للفراق : هيت لك . صاح الفؤاد: معاذ الشوق، إنني أخاف أن أُبتلى به.
ذلك الفؤاد يصرخ، ويستنجد: هل من معول يحطم الكبرياء البغيض؟! هل من يكبل العقل عن تمرده الفوضوي ؟!.
ولكن لا مجال لشيء ، صم العقل منافذه عن صراخ الفؤاد، وتشدقه بنصفه الآخر الذي قد غادره في الجسد الآخر ، سجن في جب جسده حتى تمر به قافلة الأشواق ، وتوحد الدروب وتلبسه العقيق .
مؤلم جدا أن تغادر جسدك ، تاركا قلبا في أطلال الألم ، يرثي سكانه ، إنه الفؤاد ،ليس له سلطان على رعيته.
