مقالات

حصار غزة وحصار العاصمة عدن.. وجهان والاحتلال واحد ..!

كتب: علي العميسي الكازمي

من أول يوم بدء فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لاحظنا أنه استخدم حرب الخدمات في بداية الحرب التي قامت بها دولة الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة قطع الكهرباء والماء وسحب تصاريح العمل والقصف الهمجي للمواطنين وتدمير منازلهم فوق رؤوسهم.
أن ما تشهده مدن الجنوب والعاصمة عدن خاصة لا يبعد من سياسة نتنياهو بل أسوأ من أفكار نتنياهو لكونه هناك عداء عرقي ضد الفلسطينيين لكن هل يعقل لحكومة شكلت لخدمات المناطق المحررة تصب كل حربها على خارطة جغرافية محددة هي الجنوب وترك مأرب تعمل وكأنها دولة مستقلة تضم عناصر تحسب على الإخوان تدعم التنظيمات الإرهابية لزج بهم لحرب من نوع آخر في الجنوب خارج عن حرب الخدمات التي نعاني منها وتعز من الطربال وشرقي يمرح ويشطح بها التنظيمات هذه، وتنسيق مع اخوهم الوجه الآخر الحوثي لتصدير كل هذه الحرب المصطنعة بأسم الشرعية المعترف به دوليا.
أن ما ينقص هذه الحكومة هو امتلاك طيران ليدكو عدن دك وتغير الملامح الجنوبية واستبداله بنازحين الذين أتوا من الجمهورية العربية اليمنية بأسم النزوح من الحوثي رغم أنه في كل المناسبات يقومون بالذهاب إلى بلاد النزوح ويعودون بعد انتهاء الإجازة التي سمحت له بنزع صفة النازح إلى صفة المواطن.

أن ما تعاني منه عدن من هذه الحرب تجعل من معاناة المواطن يذوق المرارة والقهر من جهة يفترض أنه مكلفة برفع هذه المعاناة لكن لنفترض أن لهذه القوة الاحتلالية طيران لتهجير أبناء الجنوب واستبدالهم بمواطنين من الجمهورية العربية اليمنية لفرض احتلال هل سيكون نزوح إلى الجمهورية العربية اليمنية هذه كافتراض ما حصل من حرب الإرهاب المفتعل على محافظة أبين كان جهة النزوح إلى عدن وحضرموت وما حصل من الاحتلال الثاني للجنوب من الحوثي كان نزوح أبناء الجنوب إلى قراهم ومن له القدرة نزح إلى القرن الافريقي لما يشهد نزوح من الجنوب إلى الشمال.

أن الحرب التي تمارس على أبناء الجنوب لا تقل من همجية الحرب التي تشهدها غزة بل أسوأ من كونه تسمى حكومة شرعية فرضت لتوفير الخدمات ورفع المعاناة عن المواطن لنشهد ما يحصل في قطاع غزة يفعل اسوأ منه في الجنوب وجعل يتحمل ما لا يسطع أن يتحمله أحد لكن إيمان أبناء الجنوب باستعادة حق استعادة الدولة أكبر من كل هذه التصرفات الاحتلالية لفرض يمننة جديدة يرفضها أبناء الجنوب وكلهم ثقة باستعادة الدولة التي تم احتلال هذه الدولة في حرب صيف 94.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى