الإرهاب (الدحباشي ) ..!

كتب : عميد/ فيصل حلبوب
كلمة الإرهاب كلمة حمالة معاني عدة او كما يقول السياسيين قبعة مطاط تركب على كل رأس .
الإرهاب الذي يواجهه المجلس الانتقالي الجنوبي، في اثأراضي بعض المناطق الجنوبية والذي لايوجد له في هذه المناطق اي حواضن او قبول ، لكنه يتستر خلف المال ، فيرتكب جريمة تفجير او اغتيال ثم يختفي، ليظهر في مكان اخر يرتكب نفس الجريمة ويختفي .
احيان عندما يقع بعض افراده في قبضة القوات الجنوبية تجد هولاء الافراد مساكين تركهم رعاتهم طعم لتتويه من اعتقلهم لانه يجدهم لايعرفون معنى مايقومون فيه من اعمال ارهابية ، ولا يعرفون من المسؤل عنهم وليس لهم اي عضويات او علاقة او تأطير باي قوى ارهابية خارجية او محلية، تجدهم شباب بسطاء وفقراء جداً ، يستغل رعاتهم فقرهم وجهلهم ويستخدمونهم لزرع الفتن والقيام باعمال التفجيرات والاغتيالات دون حتى يعرفوا من هم ضحايا هذه الاعمال القذرة.
اتذكر بالمناسبة حادثت محاولة اغتيال الاديب المصري نجيب محفوظ .بعد اعتقال الجاني سأله المحقق ..لماذا حاولة اغتيال الاديب نجيب محفوظ ؟
اجاب الجاني بهدوء لانه ملحد وكافر .
سأله المحقق وكيف عرفت انه ملحد وكافر ؟
اجاب الجاني من خلال روايته اولاد حارتنا ..
فسأله المحقق هل قرأت الرواية اولاد حارتنا بحيث توضح لنا الالحاد والكفر باي صفحة في الرواية ؟
اجاب الجاني .. يابيه انا ما اعرفش افك الخط ( يعني انا لا اعرف اقراء ولا اكتب ).
وفي عدن والجنوب ضحايا هذا الارهاب لاتعد ولا تحصى ، وان حدث وتم القبض على شخص او شخصين مشتبه بهم في جريمة ارهاب تجد المقبوض عليهم اشبه بالجاني المصري الذي حاول اغتيال الاديب نجيب محفوظ لايعرفوا القراءة ولا الكتابة.
وهكذا اصبح وضعنا في الجنوب مع ارهاب (دحباشي) تصنعه قوى وسلطات (الوحدة او الموت) ، حتى الان وبعد وفاة الوحدة في عقر دارها لازالت بعض قوى تتبع حكومة الشرعية واحزابها تتعامل مع شعب الجنوب بهذا الشعار ( الوحدة او الموت) .
والراعيان للارهاب البلدي (الدحباشي) كما ذكرناهم عاليه
١- يستنزفوا المجلس الانتقالي وقواته الجنوبية.
٢- يزرعوا شكوك لدى شعب الجنوب حول المناطق التي ينفذوا اعمالهم فيها ويشوهوا سمعتها دون علم سكانها الاصليين او العقلا وذوي الشأن منهم .
يبثوا عبر اعلامهم والاعلام العربي الاجير ان هذا ليس ارهاب ولكنها حروب مناطقية جنوبية ،
يوئججوا النعرات والفتن بين ابناء الجنوب وبين ابناء المحافظة الجنوبية الواحدة.
هذا الارهاب المصنوع خصيصاً للاستخدام في ارض الجنوب فقط تجده يعمل وفق توجيهات الراعي المتستر وكل مرة يظهر في منطقة .
ونجده مرة باسم تنظيم القاعدة هذا التنظيم الذي قضى نحبه وانتهى امره عالمياً، لكن (المرفس) بين القوسين المرفس هو الذي يكرر الاحداث والافعال بنفس الطريقة حتى بعد افتضاح امره للعامة. ولا توجد هذه النوعية من البشر الا يمن دحباش هذا اليمني المتعود على أكل واستخدام كل مصنوع منتهي الصلاحية اكسبير. نجده يرفس باسم تنظيم القاعدة الذي لم يعد له وجود في اي دولة.
ومرة نجده يسرب منشورات انه نفذ جريمة معينة ضد جيش الطاغية يقصد جيش الجنوب وجميع فروع قواته ويذيل التسريب باسم (داعش ) هذا الاسم الذي يحمله بعض هولاء الشقاة المغرر بهم ليس له صلة بهولاء الشقاة ولا علاقة للاسم هذا بارض الجنوب . لانه يعني كلمة (داعش ) الدولة الاسلامية في العراق والشام . لكن جهل من يتبنوا الارهاب ضد شعب الجنوب وشقاتهم كل يوم يطلعوا لنا باسم وهذا بحد ذاته ما يسهل لنا معرفة من هم صانعا الارهاب وداعميه في الجنوب وهما طرفان لاغيرهم حكومة الشرعية وبقايا جيشها الوثني ومليشيات الحوثي برغم عدم وضوح الحجة ضد الاخيرة .
لذلك تؤكد المعطيات ان الارهاب في الجنوب لايمتلك اب شرعي دولي او اقليمي ،
ولم تتبناه اي من قوى الارهاب الدولي او العربي المعروفه .
والارهاب هذا احيان عدو وهمي ليس له وجود ولا عنوان في الواقع .
واحيان يكون عدو افتراضي لا يمتلك الحجة ولا مشروعية تؤهله يكون عدو ارهابي يستحق ما تبذله في محاربته من جهد وهدر امكانيات ونزيف دماء وارواح.
واحيان قد يكون هذا المكون الارهابي ابن جارك . او ابناء او عمال شريكك في العمل مثل شراكة حكومة الشرعية مع المجلس الانتقالي .
فهذه الحكومة هي من تتبنا وتدعم اي مكون ارهابي ضد المجلس الانتقالي وقواته بالاجر اليومي من اموال شعب الجنوب (شقاة) هولاء الشقاة ليس لهم قضية ولا وطن معلوم يحاربون من اجله .
بل قضيتهم ووطنهم جيوبهم .
الانتصارات الذي يحققونها لراعي نعمتهم كانت حكومة الشرعية او كان الحوثي هي استنزاف المجلس الانتقالي مادياً وبشرياً وزرع الاحباط في نفوس مقاتليه ومناصريه، واعطى صورة للعالم والاقليم ان هذه المعارك الذي يخوضها الجيش الجنوبي ضد هذا الارهاب الافتراضي هي معارك بين قوى جنوبية او مناطق او بين محافظات وقبائل جنوبية . بينما هي بالواقع معارك بين الشمال والجنوب بفصيح العبارة نقولها ان ثلثي حكومة الشرعية تجتمع مع شريكها المجلس الانتقالي في المكتب وتخرج من الاجتماع لتدير معارك في الميدان ضد المجلس الانتقالي بكل الطرق اقتصادية وسياسية واعلامية وعسكرية وارهابية ودبلوماسية، وافتعال ازمات خانقة في كل مجالات الحياة ضد شعب الجنوب ، ودفع تكاليف كل هذه الحروب ضد المجلس الانتقالي من موارد محافظات الجنوب الذي تأوي جميع مواردها البنك المركزي في عدن الذي تتحكم فيه وتسيطر عليه حكومة الشرعية
