«رُبى عاصي» .. أسيرة فلسطينية تتنفس الحرية

سمانيوز /رام الله
عقب اكثر من 3 سنوات ث خلف قضبان السجون، افرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي عن الأسيرة الفلسطينية رُبى عاصي .
وتبلغ ربى من العمر 23 عاما وهي من مواليد مدينة رام الله، وكانت تدرس علم اجتماع بسنتها الثالثة في جامعة بيرزيت، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل ربى الكائن في بيتونيا الساعة الثانية صباحا مطلع سبتمبر عام 2020، ثم قاموا بتفتيشها، والتبليغ باعتقالها دون الإعلام عن سبب الاعتقال، ولم يسمحوا لها بوداع عائلتها أو ارتداء سترة.
وبعد ما يقارب العام من اعتقالها، وبعد تأجيل جلسات المحاكمة لعدّة مرات، حكمت محكمة عوفر العسكرية على ربى بالسجن الفعلي لمدة 21 شهرًا، إضافة إلى 14 شهرًا سجن مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات على تهمة العضوية في جمعية محظورة، و5 أشهر سجن مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات على تهمة حضور اجتماع لجمعية محظورة، و12 شهرًا سجن مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات على تهمة ضرب الحجارة، بالإضافة إلى غرامة مالية بقيمة 3000 شيكل، حيث اطلق سراحة الاسبوع الفائت ضمن صفقة تبادل الاسرى عقب عملية طوفان الاقصى.
