مقالات

كل الأطراف اليمنية لاتقر بوجود الجنوب والحل عسكري

كتب :
علي محمد السليماني

على الرغم من تعدد الأطراف اليمنية وانفصام عرى وحدة الجمهورية العربية اليمنية نفسها وظهور كيانات جديدة منها كيان صنعاء وكيان المخا وكيان تهامة وكيان تعز وكيان إمارة مأرب ، لكن كل هذه الكيانات المرشح بعضها أن يكون دولة مستقلة باسمها الوطني متخلية عن اسم الجهوية اليمانية البدعة التي ابتدعها جلالة الإمام يحيى بن محمد حميد الدين عام 1930 (دولة اليمن المتوكلية) لكن تلك الكيانات مجمعة ومتفقة على أن يظل الجنوب العربي بيدها ، وتحت احتلالها لكي تظل محتفظة بغنائمها بعد حرب 1994 التي شنتها بالقوة العسكرية واحتلت أرض الجنوب العربي في7/7/94.

ومن هنا يجب أن يدرك الأخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي أن اليمنيين سيحاورونهم حتى مائة سنة ، ولن يحصلوا منهم على شيء فهؤلاء ثقافتهم مثل ثقافة يهود البقرة الجدال والكذب والمغالطة. بل اليهود في الأخير سلموا بذبح البقرة حسب ماحددها لهم الرب وجاء ذكرها في القرآن اما الزعماء اليمنيون فهم أكثر ظلماً وبغياً وجدالاً وفساداً من صنوهم أصحاب البقرة ، ولن يهديهم الله إلى الحق والصواب ويجنحوا للسلم والتسليم بالحق ، فهم تنطبق عليهم مقولة (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) لغة القوة هي من يسلم لها الأعاجم مهما كانت مناوراتهم وحيلهم ومغالطاتهم القوة وحدها هي من يفهموها جيدا ، وهو مايجب أن يكون حاضرا وبقوة في ذهن المجلس الانتقالي الجنوبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى